اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي تسعة مقدسيين بينهم أطفال، فيما اصيب نحو 15 آخرين خلال اندلاع مواجهات عنيفة في قرية العيسوية، وعقب انتهاء صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى المبارك.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة، بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 6 شبان مقدسيين من بينهم المصور الصحفي أمجد أبو عرفة من سكان رأس العامود ، بعد خروجهم من بابي حطة والاسباط من المسجد الاقصى.
وقالت مراسلتنا إنه، عند خروج المصلين من ابواب المسجد الاقصى كانت قوات الاحتلال تقوم بفحص الهويات الشخصية للشبان وعند مرور المصور الصحفي أبو عرفة من باب حطة اعتقل مع اثنين آخرين، أما عند باب الاسباط فاعتقل 3 فتية بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح اثر انتهاء صلاة الجمعة، حيث اندلعت اشتباكات خفيفة ما بين الفتية وجنود الاحتلال.
ورصدت عدسة مراسلتنا اعتقال الفتية عند نقطة شرطة باب الاسباط ، حيث صرخ احد ضباط الاحتلال وهو يعتدي عليهم، وبعد اقل من الدقائق تم اخراجهم وعلامات الكدمات تظهر على اجسامهم وتم اقتيادهم لاستكمال التحقيق في مقر شرطة المسكوبية بالقدس الغربية.
في نفس السياق، إندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان في قرية العيسوية ، حيث اطلق الجنود قنابل الصوت والرصاص المطاطي والغاز بإتجاه الشبان المقدسيين الذين ردوا برشق الجنود بالحجارة والمفرقعات النارية.
وأفاد المسعف فؤاد عبيد من اتحاد المسعفين العرب لمراسلتنا، بأن نحو 15 شابا اصيبوا بعيارات مطاطية خلال المواجهات تركزت باتجاه الصدر ، بينما اصيب شابين بالرأس برصاص مطاطي وتم نقلهما لتلقي العلاج بمستشفي المقاصد الخيري.
هذا واعتقلت وحدة مستعربين ترافقها الشرطة الاسرائيلية ثلاثة فتية تتراوح أعمارهم ما بين (10 -13 عاماً) من منطقة عين الدرج في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك وتعرض المعتقلين للاعتداء بالضرب المبرح أمام أعين ذويهم .
واليكم هذا التقرير من باحات الاقصى بعدسة "وكالة قدس نت للأنباء"
