بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة الغائبة عنهم ان دحلان يحسب علي الناس ولم يحسب الناس علي دحلان ، لان الناس هي مصدر القوة والسلطة الحقيقية في الوطن وبات الكثيرين في قيادة حركة فتح يحاولون استخدام مصطلحات داخل الأطر الحركية لها علاقة في الاسطورة دحلان ، ولانهم عدمي البصر والبصيرة هم لم يدركوا ان ذلك السلوك كان له عظيم الأثر علي مسيرة الرجل فعندما يتصارعون مع بعضهم البعض في قضايا لها علاقة في طموحاتهم وامتيازاتهم البعيدة كل البعد عن مصلحة الحركة تسمع أن فلان قال عن فلان انه دحلاني أو في حال خرج كادر من الحركة يتحدث عن عملية الإصلاح والاستنهاض داخل الحركة ويمتعظ منه احد ، فورا يقال انه دحلاني ،
وفي المجمل لو أي احد من حركة فتح وتحديدا في قطاع غزة ، شكل خطر في طرحه علي المتنفذين في داخل الحركة يقال عنه أيضا دحلاني حتى أصبح الموضوع يثير الاشمئزاز ، ومن كثرة الحديث في تلك الاسطوانة المشروخة جعل أمي تسألني ذات مرة أي بني هل الدحلانية طريقة لها شيخ في غزة وهل الدحلانيين لهم زاوية كباقي الطرق الصوفية ؟؟
قلت يا أمي الدحلانية هي مجرد فزاعة ، مثلها مثل الغول لكن هؤلاء المشعوذين يعلقون فشلهم وصراعاتهم علي تلك الفزاعة لانه لايوجد شئ اسمه الدحلانية هم أغبياء لأنهم لم يدركوا ان الناس تعرف وهم يعرفون ان الناس تعرف والناس تعرف انهم يعرفون والكل يعرف حقيقة الامر،ولكن الكل يمرر علي الكل خوفا من سيوف كثيرة مسلطة علي رقاب الكل وان الحقيقة الحاضرة الغائبة عنهم بانه لا يوجد احد في الوطن يُحسب علي دحلان، وإذا ارادو أن يُحسبوا ، فعليهم أن يجيدوا الجمع والطرح ، لكن هم لم يعرفوا في الحسابات إلا القسمة لذلك عليهم أن يعلموا أن دحلان محسوب علي الوطن أولا ، وثانيا محسوب علي آلاف من المناضلين في الوطن ،
الآلاف الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا لان القيادة لم تحسن صنعا بسبب ذلك المحاسبين الذين راكموا الديون علي الحركة وباتت توشك علي الافلاس، الآلاف الذين دفعوا من أجل فتح كل ما يمتلكوه من دماء وكرامة وحاضر ، فقدوا كل شيء إلا عقولهم مازالت محصنة بذاكرة الوطن تلك الذاكرة التي لم تنسي من دافع عن حركة فتح يوم أن تركت غزة ،
ذاكرة لم تنسي من التزم اتجاه المناضلين والثكالي الذين سُحلوا في الشوارع علي مرأى ومسمع الناس ،
ذاكرة لم تنسي الاهانات والويلات التي دُفعت في سجون حماس الأمنية في قطاع غزة طيلة سبع سنوات ،
ذاكرة لم تنسي معاناة أهل قطاع غزة ، ذاكرة لم تنسي تهميش قطاع غرة ، هذه ذاكرة لجيل بات يحلم في مستقبل اصبح هذا الجيل يجيد الطبخ في المنازل جيل اصبح يخشي علي اولاده بلا مستقبل يحقق لهم الاستقرار وهم لم يدركوا ان هذه الذاكرة ستبقي قوية ثابتة راسخة إلي أن يأخذ كل ذي حق حقه ، وكل الدلائل تؤكد بما لا يدع مجالا لشك ان دحلان جزء اصيل من هذه الذاكرة
فهذه الرسالة لمن يستخدم تلك العبارات ، وعليهم أن يتعلموا الحسابات جيدا ، وفي حال أجادوا الحساب ستكون النتيجة أن دحلان محسوب علي الناس ولا يوجد احد محسوب علي دحلان ،
بقلم : نضال خضرة
