اتهم ناشطون في حملة مقاطعة اسرائيل في الولايات المتحدة عملاق صناعة الكمبيوتر بيل غيتس ومؤسسته الخيرية المسماة “مؤسسة بيل و ميليندا غيتس″ بالتواطؤ في تعذيب السجناء الفلسطينيين والأطفال منهم تحديدا من خلال الأستثمار في الشركة الأمنية البريطانية G4S التي تزود اسرائيل بتقنيات السجون وادوات مراحل التحقيق المختلفة.
وكانت مؤسسة غيتس الخيرية وهي الأكبر في العالم ،اشترت العام الماضي حصة أسهم في G4S بقيمة ١٧٢ مليون دولار وبات لها صوت مؤثر وهو الأمر الذي ادانته الجمعيات الناشطة في مجال حقوق الإنسان فيما يواصل ناشطوا مقاطعة اسرائيل في اوروبا والولايات المتحدة حملة عرائض تطالب جمعية غيت بالأنسحاب من الشركة الأمنية او اجبارها على عدم التعامل مع اسرائيل المنتهكة لحقوق الأنسان.
وفي معرض تبريرها للإتهامات اصدرت جمعية غيتس الخيرية بيانا ردا على الحملة قالت فيه ان :"الذراع الاستثمارية للجمعية منفصلة عنها تدار من قبل كيان منفصل عن “مؤسسة بيل وميليندا غيتس" وان من يضع استراتيجيات الاستثمار فيها هو مجلس أمناء لها ".
وتضمن البيان فقرة توحي أن انتهاكات حقوق الإنسان مقبولة لمؤسسة غيتس الخيرية طالما هناك ارباح يتم استثمارها في المشاريع الإنسانية حيث قال البيان:"ان موارد المؤسسة تدار ضمن اولويات تضمن توفير اقصى حد ممكن من المال لأستثمارها في المشاريع العظيمة للمؤسسة في جميع أنحاء العالم ".
