كشفت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان وزيرة القضاء الاسرائيلية تسيفي ليفني، التقت يوم الخميس الماضي، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) في لندن.
وجرى خلال اللقاء التركيز على محاولة استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وهذه هي المرة الأولى منذ اشهر طويلة التي يجري فيها اللقاء بين وزير اسرائيلي والرئيس الفلسطيني.
وقد جرى اللقاء في اعقاب اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع ابو مازن وليفني، كل على حدة.
وقالت ليفني لعباس ان "اتفاق المصالحة بين فتح وحماس يلحق ضررا بفرص السلام". وهو ما قاله، ايضا، رئيس الحكومة نتنياهو خلال اجتماعه بوزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل، صباح الجمعة، حيث اوضح ان على الفلسطينيين الاختيار بين السلام مع حماس او السلام مع اسرائيل.
وقالت مصادر سياسية لموقع "واللا" ان اللقاء بين ليفني وعباس تم بمعرفة رئيس الحكومة نتنياهو، واوضحت ان اللقاء لم يكن مخططا، فليفني وصلت الى لندن بناء على تخطيط مسبق، وبعد ان تبين بأن ابو مازن توقف في لندن خلال رحلته الى جنوب افريقيا، تم ترتيب اللقاء على عجل. وكانت ليفني قد القت خطابا امام مؤتمر "دائرة اراضي اسرائيل" المنعقد في لندن، قبل اجتماعها بعباس.
وخلال خطابها تظاهر مئات النشطاء المعادين لإسرائيل امام القاعة مطالبين باعتقالها بسبب دورها عندما كانت وزيرة للخارجية في حملة "الرصاص المسكوب". وحاولت جهات مناصرة للفلسطينيين في لندن استصدار امر باعتقالها، لكن الحكومة البريطانية منحتها حصانة دبلوماسية كاملة.
واجتمعت ليفني، امس، مع وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، وناقشت معه محاولات استئناف العملية السياسية مع الفلسطينيين. وتحدثت ليفني مع هيغ عن تأثير اتفاق المصالحة الفلسطيني على موقف اسرائيل واكدت انه من المهم ان لا يتنازل المجتمع الدولي عن الشروط التي حددها الرباعي الدولي لكل حكومة فلسطينية مستقبلية، الاعتراف بإسرائيل، رفض العنف والالتزام بالاتفاقيات السابقة.
