قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي شارع، امس، الى فصل جنديين من كتيبة الناحل، فور قيامهما بنشر صور لهما على "الفيسبوك" وهما يحملان شعارات كتب عليها "محاربو كتيبة الناحل لا يخلون اليهود". وتم استدعاء الجنديين للمثول امام قائد الكتيبة، فيما يسود التقدير بأنه تم اطلاق هذه الحملة على "الفيسبوك" ردا على اخلاء عدد من بيوت بؤرة "معاليه رحبعام" هذا الأسبوع، وهدم البيوت المقرر في بؤرة "جبعات أساف" وبؤرة "رمات غلعاد".
ويعتقد الجيش ان خطوة الاحتجاج هذه جاءت بالهام من خطوة الاحتجاج التي اطلقها مئات الجنود في قضية الجندي دافيد النحلاوي، الذي تم تصويره خلال قيامه بتهديد فتى فلسطيني بالسلاح. وفور اطلاق الحملة ضد هدم البيوت في البؤر الاستيطانية انضم عشرات الجنود الى الحملة وقاموا بنشر صور لهم حملوا خلالها شعارات غطت وجوههم، وتحث على رفض الأوامر المتعلقة باخلاء اليهود، ومن بينها "اليهودي لا يطرد اليهودي"، و"محاربو غبعاتي لا يخلون اليهود" و"كتيبة 50 ضد اخلاء اليهود" وغيرها من الشعارات. وكتب احد ضباط الجيش على الصفحة انه لا يستطيع النظر في عيون جنوده عندما سيأمرهم بتنفيذ مهمة كهذه".
وبعد اقصاء الجنديين من الوحدة 50، قام مدير الصفحة بتعليق نشر الصور كي لا يتسبب بتمرد، في وقت حاول فيه الجيش تشخيص الجنود الذين نشروا صورهم، على امل ان ينجح بوقف الحملة. وقالت مصادر في الجيش ان هذه المرة، وخلافا لما حدث في قضية النحلاوي، فان الجيش سيستخدم القبضة الحديدية ازاء الجنود الذين نشروا صور الاحتجاج السياسي في الشبكة. واصدر الناطق العسكري بيانا، جاء فيه ان استخدام الشبكة الاجتماعية كأداة احتجاج ليس مقبولا ويمس بالقيم الأساسية للجيش. ويعتقد الجيش ان هناك قوى سياسية تستغل الجنود لدفع مبادرات احتجاج سياسي من خلال تحريض الجنود على عدم تنفيذ اوامر الاخلاء.
