الشباب الفلسطيني ..المصالحة الإجتماعية مسئوليتنا جميعا

بداية شكرا لكل الجهود التي بنت تلك المصالحة والتي نلمسها فعليا لأول مرة منذ سنوات على أرض الواقع

المصالحة الإجتماعية هي من أهم الملفات التي يجب على كل فلسطيني العمل على إنجازها ، وعلى الشباب في هذه المرحلة الوقوف عند مسئولياته والعمل بجدية وواقعية على المصالحة الإجتماعية في وضع آليات قابلة للتنفيذ بالسرعة الممكنة ونحن على أبواب شهر التسامح والرحمة .

إنها دعوة حقيقية للشباب الفلسطيني المثقف والحر ، لنقف جميعا معا ويدا بيد لوضع كل الهيكليات والخطوات جنبا إلى جنب مع الجهات والهيئات السياسية لتحقيق المصالحة المجتمعية لأنها الملف الأول الذي علينا أن نحقق فيه أهدافنا من خلال التسامح ونبذ العنف والعمل على مد جسور التعاون والتواصل مع كافة الجهات المعنية لتحقيق المصالحة المجتمعية .

إنها الفرصة الحقيقة لإستغلال هذه الأجواء الإيجابية والتي بدأت فعليا على الأرض لنثبتها ولنعمل من أجل إنهاء كافة المظاهر التي يمكن أن تؤدي للعنف فيما بعد ، ومن هنا يبدأ دور الشباب في العمل على ما يلي :

- تشكيل لجان التسامح الشبابي في مختلف مناطق القطاع وتكون غرفة عمليات خاصة بها للتواصل من أجل التعاون على توحيد آليات العمل .

- التواصل المباشر مع القيادات السياسية المختلفة لوضعها في مجريات الأمور والتشاور من أجل تحقيق الهدف .

إن المطلوب اليوم ونحن بأمس الحاجة إليه هو التحرك الحقيقي وتظافر الجهود الشبابية من اجل نشر ثقافة التسامح والمحبة ونبذ العنف وبناء الوطن الفلسطيني ، وطوي المراحل المظلمة التي عاشتها فلسطين عبر السنوات السابقة من الصراع والانقسام ، ورميها في سلة المهملات والاتجاه لبناء وطن وتقديم للشعب ما يستحق وحجم التضحيات التي قدمها ، وإن انسب السبل للتعامل مع الوضع الحالي ، بما يكفل عودة الأمان والأمن والاستقرار والازدهار للوطن ، هو بتعزيز الثقة والشراكة وأن الشباب اليوم له دورا حقيقيا في مواقع وميادين العمل الإجتماعي وتحقيق المصالحة والتي لم تكن يوما حكرا على أحد دون الآخر ، وكل ذلك بحاجة إلى ترجمة حقيقية على ارض الواقع وإنني أدعوا الشباب إلى تطبيقاتها فوراً لعودة الوئام والوحدة والاستقرار ويكون بإستراتيجية وأيدي فلسطينية لتحويل بوصلتها باتجاه البناء والاعمار والتعمير لدولة فلسطينية خرة مستقلة كما نحب أن نراها في المستقبل القريب .

فاليوم الأرض والأجواء خصبة والمجتمع مستعد وجاهز للعمل ونشر ثقافة المحبة والتسامح والمجتمع جاهز في هذه الأثناء لتقبل كل ما يتم طرحه من أجل إنهاء الإنقسام المرير والعمل كشعب واحد وكلمة واحدة وقيادة واحدة من أجل المجتمع الذي عانا ويلات الإحتلال والدمار لسنوات طويله .

بقلم الإعلامي والناشط : أحمد حسني عطوة

 

للتواصل والتعاون 

[email protected]