قراقع يدعو إلى اعتبار كافة الأيام نصرة للأسرى المضربين

حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من كارثة إنسانية وجريمة قد ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الخامس والعشرين، في ظل استخدام أسلوب القوة والبطش واللامبالاة في التعامل معهم.

وقال خلال مهرجان افتتاح جدارية الحرية لأسرى المؤبدات في مخيم الدهيشة، الذي أشرفت على تنظيمه الوزارة وجمعية الأسرى المحررين ونادي الأسير وحركة فتح في المخيم، إن الإضراب وصل إلى منحنى خطير للغاية، وأصبحت حياة المضربين مهددة بالموت، ما يتطلب الآن تدخلا سياسيا عاجلا لمنع إسرائيل وأجهزتها الأمنية من ارتكاب جريمة.

ودعا قراقع إلى اعتبار كافة الأيام المقبلة أياما وطنية لنصرة الأسرى المضربين، وإعلان استنفار شعبي وجماهيري لحمايتهم والتنديد بالممارسات الإسرائيلية بحقهم.

وتخلل المهرجان دعوات من قبل أمين سر حركة فتح في المخيم إلى تحريك الشارع الفلسطيني، والإعلان عن نصب خيمة دائمة بالقرب من صرح الشهيد في المخيم، فيما دعا منسق جمعية الأسرى المحررين محمد حميدة إلى فعاليات مركزية دائمة في كافة المحافظات لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام.

وزار قراقع عددا من الأسرى المحررين في محافظة الخليل برفقة وفد من الوزارة ونادي الأسير، حيث زار الأسير المحرر زيد الجنيدي في مستشفى الأهلي في الخليل، والذي أفرج عنه وهو مضرب عن الطعام لمدة 22 يوما، والأسير المحرر ليث مشعل الذي قضى عامين ونصف العام في السجون، والأسير المحرر المريض ثائر حلاحلة الذي قضى عامين ونصف العام.

وحذر التميمي من ازدياد وانتشار ظاهرة الجريمة في محافظة الخليل في الآونة الأخيرة، مطالبا الجهات القضائية والمحاكم بتوقيع أشد العقوبات على المجرمين ردعا وعبرة لكل من تسول له نفسه العبث بحياة وأرواح المواطنين وتعريضهما للخطر.

من ناحيته أكد العقيد تيم خلال المؤتمر الصحفي أن الشرطة بجميع إداراتها أخذت على عاتقها ملاحقة وكشف الجرائم من خلال إدارة المباحث العامة، التي تمكنت من الكشف وبسرعة فائقة وبجهد مميز عن هذه الجريمة وتفاصيلها، والتي تعتبر من الجرائم المعقدة.

وأشار تيم إلى حرفية ومهنية إدارة الشرطة بجميع تخصصاتها، مشيدا بمستوى التنسيق العالي الحاصل بين النيابة العامة والشرطة وبفاعليته، "وقال "إنه لولا هذا التوافق والتعاون والانسجام في العلاقة لما تم تحقيق هذه الإنجازات الهامة".

المصدر: بيت لحم – وكالة قدس نت للأنباء -