الزعارير: لقاء اليوم للإطلاع على سير تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء "الانقلاب"

نفى نائب أمين سر المجلس الثوري فهمي الزعارير ما أشيع عن جلسة للمجلس الثوري لحركة فتح، تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدا "أن النقل المريب، يصلح للعب في المياه العكرة لا الصافية".

وقال الزعارير في تصريح صحفي، مساء الاحد، ان "دورة المجلس الثوري العادية أو الاستثنائية يدعى لها كافة الأعضاء، ويحرص الرئيس وأعضاء المجلس على حضورها، سواء من القطاع الصامد أو الشتات، وحضرها الرئيس جميعها"، مؤكدا أن اللقاء الذي جرى لا يلزم الجميع بالحضور، ولا يأخذ قرارات ملزمة.

وأكد الزعارير، أن "اللقاء الذي ينظم اليوم بدعوة أمانة سر المجلس الثوري تهدف الى إطلاع أعضاء المجلس المتواجدين على سير تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقلاب وآثاره المختلفة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية". حسب قوله، مضيفا أن" عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة، مفوض العلاقات الوطنية فيها، بادر الى إطلاع أعضاء المجلس والاستنارة بأرائهم كاطار قيادي في الحركة، وربما أهمية الملف والقضية الوطنية أربكت بعض المصادر الإعلامية."

وأضاف الزعارير إن "مثل هذه اللقاءات الداخلية تحدث بشكل متوالي بحضور أعضاء من اللجنة المركزية للحركة، للاطلاع على حيثيات مهماتهم والعقبات التي تواجههم بالإضافة للامكانيات التي يقدمها المجلس عبر أعضائه سواء بمهمات العمل أو بالاستشاره للمفوضين الحركيين والمفوضيات المختلفة."

وختم الزعارير، الذي حضر اللقاء، رافضا الكشف عن ما دار في اللقاء باعتباره داخليا، بالقول" نوقشت فيه تفاصيل عملية تنفيذ المصالحة الوطنية"، مؤكدا أن "الأمل يحدونا بتوخي الوسائل الإعلامية المختلفة الدقة والاهتمام في كل ما ينشر عن الفصائل الوطنية ومنها حركة فتح بمقامها ودورها"، ودعا الى التحقق من النشر في أي موضوع من الجهات المخولة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -