انهت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح، اجتماعها الذي دعت إليه مساء الاحد ، وقد ترأسه عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية ومسؤول ملف المصالحة بالحركة، لاطلاع الحاضرين على سير تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية مع حركة حماس.
وقالت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جهاد ابو زنيد، التي شاركت في الاجتماع الذي عقد برام الله "ان الاجتماع الذي شارك فيه عدد من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ونواب كتلة فتح، ناقش سير المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام ، واهم انجازات الحركة في الفترة الماضية".
واكدت ابو زنيد في حديث عبر الهاتف لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان "المجتمعون اكدوا على ضرورة ان يكون الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ، هو رئيس حكومة التوافق الوطني ، ولكن سيتم تعين نائب او اكثر، نظرا لكثرة مشاغله واعماله كونه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ".
ولفت ابو زنيد الى ان الاجتماع ناقش ايضا بعض الامور الادارية في المرحلة المقبلة ، نافية ان يكون قد تم طرح اسماء حكومة التوافق خلال الاجتماع .
وكان نائب أمين سر المجلس الثوري فهمي الزعارير نفى ما أشيع عن جلسة للمجلس الثوري لحركة فتح، تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدا "أن النقل المريب، يصلح للعب في المياه العكرة لا الصافية".
وقال الزعارير في تصريح صحفي، مساء الاحد، ان "دورة المجلس الثوري العادية أو الاستثنائية يدعى لها كافة الأعضاء، ويحرص الرئيس وأعضاء المجلس على حضورها، سواء من القطاع الصامد أو الشتات، وحضرها الرئيس جميعها"، مؤكدا أن اللقاء الذي جرى لا يلزم الجميع بالحضور، ولا يأخذ قرارات ملزمة.
وأكد الزعارير، أن "اللقاء الذي ينظم اليوم بدعوة أمانة سر المجلس الثوري تهدف الى إطلاع أعضاء المجلس المتواجدين على سير تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقلاب وآثاره المختلفة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية". حسب قوله، مضيفا أن" عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة، مفوض العلاقات الوطنية فيها، بادر الى إطلاع أعضاء المجلس والاستنارة بأرائهم كاطار قيادي في الحركة، وربما أهمية الملف والقضية الوطنية أربكت بعض المصادر الإعلامية."
وكان قد رجح القيادي في حركة فتح يحيى رباح، أن يشهد هذا الأسبوع إعلان حكومة التوافق الوطني التي تم الاتفاق عليها في إعلان تنفيذ المصالحة بين وفد منظمة التحرير وحركة حماس في 23 ابريل / نيسان الماضي، مؤكدا عدم وجود اي صعوبات، "فالطريق سلسة والامل كبير" .
