نظمت الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، سلسلة من الفعاليات لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الـ 66 تحت شعار ( العودة حق مقدس)، شملت مناطق القدس وبلدتي العيزرية وأبوديس، وقلنديا وقرية الولجة.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة بأن المشاركين في المناطق المذكورة حملوا اليافطات كتب عليها أسماء القرى المهجرة منذ عام 1948 وصورة مُسنة وبيدها مفتاح العودة، فيما ارتدى المشاركون ( قمصان الحملة) بجانب العلم الفلسطيني.
وقالت النائبة المقدسية في المجلس التشريعي عن حركة فتح جهاد أبو زنيد في حديث لمراسلتنا:" بأن العودة حق مُقدس لأبناء شعبنا الفلسطيني الذين هجروا عام 1948 وتشتتوا في البلدان العربية كلبنان، سوريا والاردن.. والدول الاخرى ومازلنا نحلم في عودة اللاجئين لقراهم التي هُجروا منها."
وأضافت:" في يوم 15-5 شارك أبناء مدينة القدس في فعالية مركزية على درجات باب العامود احد ابواب البلدة القديمة للتأكيد على حق العودة ضمن فعاليات الحملة العالمية للعودة الى فلسطين والوقوف الى جانب الجاليات الفلسطينية أينما تواجدوا."
وقالت مراسلتنا ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت 4 شبان وفتية مقدسيين كما اعتدت على المشاركين بالضرب وكان من بينهم الناشطة المقدسية مني بربر، والنائبة أبو زنيد، بالإضافة للتنكيل بالصحفيين المقدسيين وعرقلة عملهم في تغطية الاحداث.
وفي قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، شارك المئات من المواطنين في إحياء ذكرى النكبة الـ 66 بمسيرة انطلقت من أمام المدخل الرئيسي لقرية الولجة وصولا الى منطقة عين الحنية ( الواقعة تحت السيطرة الاسرائيلية)، ورفع المئات الاعلام الفلسطينية وارتدوا القمصان التي تؤكد على حق العودة.. واليافطات التي تحمل عنوان الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين..
وقمعت قوات الاحتلال المسيرة باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بإتجاه المشاركين الذين أصيبوا بحالات اختناق.
قال ممثل الحملة من اللجنة التنسيقية منذر عميرة لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء:" تم إختيار قرية الولجة في هذا اليوم بما فيها من أهمية ومعاني كبيرة"، موضحاً بأن هذه القرية عاشت العديد من النكبات ليست فقط الـ1948، ولكن كما تعودنا من هذا الاحتلال الغاشم من قمع ووحشية ضد الاطفال والمشاركين."
واكد انه على الرغم من كل ذلك "استطعنا الوصول واختراق الجدار الفصل العنصري والشبك الكهربائي والوصول الى القرية القديمة، لأننا لن ننسى مدننا وقرانا التي هُجرنا منها."
كما شهدت بلدتي أبوديس والعيزرية جنوب شرق القدس حملة اعتقالات وإصابات بين صفوف الشبان بعد تمكنهم من ثقب جدار الفصل العنصري الفاصل بين بلدتي العيزرية وابوديس والقدس.
وقال الناشط بحملة الحراك الشعبي المناهض للجدار والاستيطان ثائر أنيس:" في هذا اليوم الأليم (15-5-2014) قام شبان بثقب جدار الفصل العنصري لتأكيد على ان بلدتي أبوديس والعيزرية جزءٌ لا يتجزأ من مدينة القدس."
وأضاف بأن "المشاركين توحدوا بزي العودة حق مقدس ضمن الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، مشيراً بأن سلطات الاحتلال فصلت بلدتي أبوديس والعيزرية والسواحرة الشرقية عن مدينة القدس علماً "بأننا نَرى ونسمع آذان المسجد الاقصى لكننا لا نستيطع الوصول إليها او الصلاة بداخله بسبب أننا نحمل هوية الضفة الغربية لأكثر من 8 سنوات تم عزلها وفصلها."
وضمن فعاليات الحملة العالمية للعودة الى فلسطين نظمت اللجنة التنظيمية مسيرة سلمية انطلقت من مدخل المخيم باتجاه الحاجز العسكري المقام على أرض قلنديا رافعين الاعلام الفلسطينية..
وقال احد المنظمين:" بأن المسيرة كانت تتوسطها الفرقة الكشفية للمخيم، وعَلقت يافطة بإسم الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين على مدخل المخيم، وتخللت نشاطات لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، منها: معرض للتطريز الفلسطيني وبعض الأواني القديمة التي تُعتبر من التراث الفلسطيني الأصيل ورسومات حول جدران ساحة مخيم قلنديا التي تعبر عن الهجرة الفلسطينية عام 1948.
