فيديو.. هل سيتكرر سيناريو وادي الضيف في غزة؟

أثار تفجير المعارضة السورية لعدد من المواقع العسكرية التابعة لجيش النظام السوري الدهشة والقلق والخوف من حدوث عمليات تفجيرية مشابهة انطلاقا من الأنفاق قرب غزة.

ووصف موقع "والا" العبري التفجيرات بأنها أمر "غير عادي" عبر استهداف مواقع للنظام استمر الإعداد لها عدة أشهر وتم خلاله حفر أنفاق تحت المواقع وتفجير كميات كبيرة من المتفجرات أسفلها ما أدى لتدمير تلك المواقع بالكامل وقتل جميع من كانوا بداخلها.

واستهدفت التفجيرات مواقع لقوات النظام السوري قرب القاعدة العسكرية الكبيرة في محافظة إدلب "وادي الضيف"، ومقر عمليات جيش النظام السوري في حلب ما أدى لتدميرهم بالكامل.

ويتوقع مراقبون حسب موقع "المجد الأمني" التابع لحركة "حماس" بأن يكون للمقاومة الفلسطينية مفاجئات كبيرة تماثل عمليات التفجير عبر الأنفاق التي جرت في سوريا، حيث يوجد العديد من المواقع العسكرية الاسرائيلية على حدود قطاع غزة.

السبق لغزة..

واستخدمت المقاومة الفلسطينية ذات الطريقة في تفجير المواقع الاسرائيلية على حدود قطاع غزة حيث كان أول استخدام للأنفاق في عمليات فدائية خلال انتفاضة الأقصى كان في 26 أيلول (سبتمبر) 2001 حينما فجرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عبوة كبيرة أسفل موقع "ترميد" العسكري الاسرائيلي قرب بوابة صلاح الدين في رفح على الحدود المصرية الفلسطينية.

 تلاها عملية في 13 كانون أول (ديسمبر) 2003 أسفل موقع "حردون" العسكري في حي يبنا برفح، والذي يقع كذلك على الحدود المصرية الفلسطينية والتي فجرته كتائب القسام بكمية كبيرة من المتفجرات.

وفي 28 حزيران (يونيو) الماضي تمكن مقاتلون من كتائب القسام بحفر نفق طويل أسفل موقع محفوظة العسكري في غوش قطيف وسط قطاع غزة، حيث تم نسف الموقع بالكامل، تلاه حفر نفق آخر شرق مدينة غزة للوصول إلى موقع ملكة العسكري على طريق "نتساريم – المنطار" حيث كانت عملية مشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية وكتائب القسام، وذلك في 29 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

الوضع الحالي..

ويوجد تمركز كبير لقوات الاحتلال في عدد من المواقع المحيطة بالقطاع كمثل هذا الموقع الذي يوجد شمال قطاع غزة ويشابه في طبيعته وشكله الموقع العسكري الذي تم تفجيره في سوريا.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -