شحادة لـ"قدس نت": رفض واشنطن للحكومة غير مبرر وزيارة الاحمد لغزة لم تحدد

قال جميل شحادة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن:"موعد زيارة عزام الاحمد، مسؤول ملف المصالحة عن حركة "فتح" إلى قطاع غزة لم يحدد بعد".

وأضاف شحادة، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، الاتصالات بين حركتي "فتح وحماس" ما زالت مستمرة بهدف وضع اللمسات الأخيرة على حكومة التوافق الوطني، التي سيعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وأوضح شحادة، أن:" خطوات المصالحة وطرق معالجة ملفاتها تسير بشكل إيجابي جداً، مشيراً إلى أن الرئيس عباس سيطلع على الأسماء المقترحة للحكومة لاختيارهم وإعلان الحكومة بشكل رسمي.

وحول الحديث الذي نشر عن موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على حكومة التوافق، أكد شحادة، أن:" الحكومة تتكون من شخصيات مستقلة، وأي رفض لها سيكون غير مبرر ".

وأضاف شحادة:" يجب البحث جيداً على توفير كل الدعم المالي والسياسي لحكومة التوافق الوطني، المتوقع تشكيلها خلال الأيام القلية المقبلة، لمساعدتها في معالجة ملفاتها وكافة القضايا التي ستحاول على توفير العلاج والحلول اللازمة لها".

هذا وتسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائمة بالأسماء المقترحة من قبل حركتي فتح حماس لشغل مناصب الوزراء في حكومة التوافق الفلسطينية، حسب مصدر مطلع.

وقال المصدر لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، إن عباس طلب مهلة يومين لدراسة القائمة التي قدمها له خلال اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف الحوار فيها عزام الأحمد.

وتابع أن القائمة تضم 30 اسما على أن يتم اختيار 15 منهم لشغل مناصب الوزراء في حكومة التوافق التي ستنحصر مهمتها في رفع الحصار عن قطاع غزة، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي من المفترض أن تتم بعد 6 أشهر من الإعلان عن تشكيلها.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قالت إن:" اللجنة الرباعية الدولية ستعترف بحكومة الوحدة الفلسطينية المزمع الإعلان عنها قريبًا، والمُشكّلة من مستقلين وضعتهم حركتا حماس وفتح بالتوافق".

ونقل موقع "هآرتس" العبري الالكتروني اليوم الاثنين عمن اسماه بالمسئول الأمريكي الرفيع قوله بأن الإدارة الأمريكية تنوي الاعتراف بحكومة الوحدة الفلسطينية وفتح آفاق التعاون معها والاكتفاء بمطالبتها بالاعتراف بشروط الرباعية الدولية.

ووصف الموقع تصريحات المسؤول الأمريكي بالضربة الموجعة لحملة التحريض التي قادها نتنياهو ضد حكومة الوحدة الفلسطينية المزمع تشكيلها وفشلا صاخبا لجهوده الهادفة لفرض المقاطعة الدولية على هذه الحكومة.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -