قال مصدر سيادي مصري إن الشاب "أحمد عمر'' 16 سنة، قُتل وأصيب والده أثناء تواجدهما داخل أحد الأنفاق المؤدية إلى غزة صباح الثلاثاء، برصاص عناصر مسلحة يرجح أنها جهادية تعمل في سيناء.
وأضاف المصدر "أن القتيل والمصاب كانا متواجدين داخل أحد الأنفاق وفوجئا ببعض العناصر المسلحة من قطاع غزة تحاول المرور إلى الجانب المصري، وقاموا بإطلاق النيران عليهما، ولاذوا بالفرار داخل الأراضي المصرية".
وأكد المصدر أن قوات الجيش من تكثف جهودها لضبط الجناة، مشيرًا إلى أن معلومات وردت للأجهزة الأمنية بتسلل عدد من العناصر المنتمية للجماعات الجهادية بغزة إلى سيناء السبت الماضي "حسب قول المصدر".
وأشار إلى أن طائرات الأباتشي التابعة للجيش المصري استهدفت تجمعات لعناصر وصفها بـ "التكفيرية" فجر اليوم، وأسفرت عن مقتل نحو 15 ''عنصرًا تكفيريًا "كما قال المصدر".
