فيديو جديد حول استشهاد فتيين فلسطينيين يزيد من الجدل

عرضت قناة CNN الامريكية مقاطع جديدة من حادثة استشهاد الفتيين الفلسطينيين خلال يوم إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية في الضفة الغربية. وأظهرت المقاطع الجديدة التي عرضتها القناة الأمريكية مجموعة من عناصر "حرس الحدود" الإسرائيليين يطلقون النار نحو مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين، مما فتح المجال أمام تجدد الجدال حول إمكانية إستعمال الرصاص الحي من قبل عناصر "حرس الحدود".

وذكرت قناة CNN بأن المقاطع التي عرضت، قد تم تصوريها في الساعة 13:45 بالضبط (بتوقيت القدس) يوم الخميس الماضي (15 آيار). مقطع الفيديو يظهر أحد عناصر "حرس الحدود" الإسرائيلي يصوب بندقيته ومن ثم يطلق النار نحو مجموعة من المتظاهرين. بعد 14 ثانية ومن دون أن يتم قطع التصوير، يظهر الفيديو مجموعة شباب تخلي فتى مصاباً من مكان الحادث. وعلى ما يبدو من الفيديو فهو الفتى الثاني الذي قتل.

محلل باليستي إسرائيلي قام بتحليل هذا المقطع الجديد الذي عرضته القناة الأمريكية وعارض النظرية التي وضعتها قناة CNN بأن هذا المقطع يؤكد، على الأقل في حالة واحدة، بأن أحد الفتيين قد قتل برصاص حي. يوسف يكوتيئيل، المحلل الباليستي الذي قام بتحليل مقطع الفيديو للقناة الإسرائيلية الثانية قال إن" فوه البندقية التي تم إطلاق النار منها أكنت أكبر من المعتاد"، مما يشير الى أنه تم تعديلها لكي يسمح بإطلاق الرصاص المطاطي منها.

الجيش الإسرائيلي سيقدم تقريره الأولي بالحادثة الى رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ووزير الجيش في الأيام المقبلة. هذا التقرير سيلقي الضوء حول هوية قاتل الفتيان الفلسطينيان وفيما إذا تم إستعمال الرصاص الحي كما يدعي الفلسطينيين أم الرصاص المطاطي كما يدعي الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق من يوم الخميس رفض وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، دعوة الولايات المتحدة الأمريكية، فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادث.

وقال في تصريحات نقلتها القناة الإسرائيلية الأولى: "لا نحتاج الى طلب أمريكا لنحقق في ما جرى، وأرفض طلب المجتمع الدولي إجراء تحقيق". مشيرا الى ان الجيش الإسرائيلي سيجري تحقيقا خاصا "للحفاظ على المستوى الأخلاقي لجيشنا" واصفا إياه بـ "أكثر جيوش العالم أخلاقية".

وأسف ليبرمان لمطالبة إسرائيل بالتحقيق في الحادث وسط تجاهل ما يحدث في العالم: "أنا آسف بسبب أن هذه المطالبات لا تتم في حوادث أخرى كسوريا التي قتل فيها نحو 170 ألف إنسان، كما أعدمت حماس شخصين في غزة دون محامي أو محاكمة، ولم أر طلبا للتحقيق في ذلك".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -