وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل غير معنية بالتحوّل إلى دولة ثنائية القومية، كما أنها غير معنية بقيام دولة فلسطينية تحت وصاية إيرانية إلى جانبها.
وأشار نتنياهو في حديث لوكالة "بلومبرغ" الأميركية إلى تزايد التأييد في إسرائيل لاتخاذ خطوات أحادية الجانب تجاه الفلسطينيين في أعقاب فشل مفاوضات السلام معهم " حسب قوله".
وتحفظ نتنياهو مع ذلك من فكرة الانسحاب الأحادي الجانب من أي مناطق في الضفة الغربية، قائلاً : إنّ "الخطوة ذاتها في قطاع غزة، أدت إلى نشوء دولة "حماستان" التي أطلقت منها آلاف الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية "كما يقول".
وقال إنه يبحث مقترحات من عدد كبير من الإسرائيليين بأنه يتعين عليه بحث اتخاذ خطوات أحادية الجانب لفك الارتباط مع قطاعات من الضفة الغربية، ذات الكثافة السكانية الفلسطينية المرتفعة، حتى إذا كان هذا يعنى اقتلاع المستوطنات الإسرائيلية.
وأضاف "نريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية"، وتساءل: "كيف يمكن تحقيق ذلك إذا لم يستطعه المرء عبر المفاوضات".
وأعرب نتنياهو عن اعتقاده بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غير قادر، أو غير مستعد، للتعامل مع القضايا الجوهرية للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ولفت إلى أنه يُجري مشاورات مع شركائه في الائتلاف الحكومي وجهات أخرى لاستكشاف الخيارات السياسية المتاحة، موضحًا أنه لا يؤيد فكرة إبقاء الوضع القائم على حاله.
بدوره، قال رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينت أنه يؤيد اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من خلال تطبيق القانون الإسرائيلي على كل مناطق الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية بما فيها "غوش عتصيون، واريئيل، وغور الأردن، ومعاليه أدوميم، وعوفرا، وألفيه منشه، ومحيط مطار بن غوريون الدولي".
وكتب بينت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه سيبذل قصارى جهوده في هذا السبيل إلى أن يتحقق ذلك.
ورأى أن الفلسطينيين خرقوا قواعد اللعبة من خلال ممارسة التحريض والانضمام إلى المعاهدات الدولية وخطوات أخرى "حسب قوله"، معتبرًا أنه حان الوقت لأن تمسك إسرائيل بزمام المبادرة وتفعل ما يصب في مصلحتها".
