أكدت مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة، الجمعة، بأن المفاوضات التي انطلقت في تموز العام الماضي لا زالت مستمرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حتى مع انتهاء الرعاية الأميركية.
وكشفت المصادر في تصريحات خاصة لـ "وكالة قدس نت للأنباء" بأن اللقاءات الثنائية التي تجمع الطرفين على طاولة المفاوضات لا زالت جارية، وأن كلا الطرفان معنيان تمامًا باستمرار المفاوضات، وإجراء المزيد من اللقاءات في مدينة القدس من أجل التوصل لاتفاق شامل لقضايا الوضع النهائي.
وقالت المصادر: إنّ "الطرفان لديهما رغبة كبيرة باستمرار الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدة "بأن هناك لقاءات تُجري في مدينة القدس تجمع الطرفين، إضافة إلى لقاءات تجري في البحر الميت".
وأوضحت إلى أن الإدارة الأميركية نجحت في إعادة الثقة بين الطرفين ولا حاجة لوجود المبعوث الأميركي في المنطقة، مؤكدة أن الأخير سيتابع مجريات اللقاءات الثنائية بين الطرفين من واشنطن دون الجلوس مع الجانبين.
وأشارت إلى أن صائب عريقات مسؤول ملف التفاوض في السلطة الوطنية الفلسطينية ومسؤولة التفاوض في الجانب الإسرائيلي تسيبي ليفني سيلتقيان في القدس خلال الأسبوع القادم لمتابعة ما توصلت إلية الأمور على صعيد الملفات العالقة.
ولفت المصادر إلى أن المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس لن تؤثر على مسار المفاوضات بين الجانبين، قائلة: "هناك ضوء أخضر من الإدارة الأميركية بخصوص المصالحة، والتأكيد من الجانب الفلسطيني بأن المفاوضات لن تؤثر على ملف المفاوضات مع إسرائيل".
