قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنّ قوة من الجيش كانت تقوم بأعمال تمشيط على السياج الأمني المحيط بجنوب قطاع غزة تعرضت لإطلاق النار من مسلحين فلسطينيين، دون وقوع إصابات.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصادر عسكرية، إنّ مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار تجاه قوة تقوم بعملية تمشيط اعتيادية قرب السياج الأمني محيط موقع كيسوفيم العسكري جنوبي قطاع غزة، دون أن تلحق أي أضرار بشرية أو مادية بالقوة.
ولفت الموقع إلى أن القوة ردت بإطلاق النار على مصدر إطلاق النار نحوها، فيما قالت مصادر فلسطينية إنّ فتىً أصيب بعيار ناري بالكتف برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" في وقت سابق إلى أن الآليات المتمركزة محيط موقع كيسوفيم العسكري أطلقت النار تجاه منازل وممتلكات المواطنين شرقي بلدة القرارة شمال شرق محافظة خان يونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت المقاومة الفلسطينية فجرت عبوة ناسفة بجرافة عسكرية أثناء توغلها شرقي القرارة، مما أدى لإعطابها، واعتراف الاحتلال بتضررها، فيما أشار مراسلنا حينها إلى أن الجرافات الإسرائيلية نفذت خمس عمليات توغل يوم الأربعاء "يوم وقع الحادث" شرقي خان يونس.
وفي وقت لاحق، اعترفت مصادر إسرائيلية بسقوط صاروخ فلسطيني أطلق من شمال قطاع غزة على المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف" دون وقوع إصابات.
