موقع استخباراتي: حماس عادت الى ايران مقابل 200 مليون دولار

زعم موقع "تيك دبكا" الاستخباري الاسرائيلي بان حركة حماس الحاكمة في قطاع غزة "عادت لأحضان الجمهورية الاسلامية "ايران" مقابل مبلغ مغري من المال".

وذكر الموقع في تقرير تفصيلي ان "الحرس الثوري الايراني سيدفع لحماس مبلغ 200 مليون دولار امريكي سنويا حتى تعود قوية في البنية العسكرية".

واوضح الموقع الذي ينشر بالعبرية بانه تم الاتفاق بين الحركة و الجمهورية الاسلامية على دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بصورة تدريجية"، موضحا بان ذلك جاء ضمن "مفاوضات سرية استغرقت شهرا كاملا وكانت تسير بصورة سريعة تجاه تصحيح مسار حماس نحو قبلتها الاولى وهي ايران".حسب الموقع

واضاف الموقع الذي يعتبر ذراع الاستخبارات الإسرائيلية في الاعلام بان يوم الخميس الماضي شهد اتمام الاتفاق بصورة نهائية عبر لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالعاصمة القطرية ، مشيرا الى ما شجع حماس على ذلك "هو الانتصارات المتتالية للجيش السوري في الناحية العسكرية على الارض مقابل تراجع المعارضة السورية المسلحة والجماعات الاصولية."وفق الموقع

هذا من المتوقع ان يتحدث رئيس الوزراء في غزة والنائب الاول لرئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية عبر تقنية الفيديو "كونفرنس" في مؤتمر اتحاد الاذاعات الاسلامية في طهران الذي غاب عنه غاب عدة سنوات كبداية للمصالحة الإيرانية مع حماس، كما ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية .

الى ذلك أكد مصدر حكومي سوري أن الخلاف بين القيادة في دمشق وحركة حماس أكبر من أن ينتهي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن موقف السلطات من حركة الجهاد الإسلامي أفضل وقابلة للتحسن بشكل جيد.

وقال المصدر لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء "تتخذ القيادة السورية موقفا متشددا من حماس وتعتبرها أحد شركاء أعداء سورية، ولن تقبل بإعادة المياه إلى مجاريها مع هذه الحركة حتى لو حاول قادتها عبر إيران مد الخيوط والأقنية"، حسب تعبيره.

وكشف المصدر عن "محاولات يقوم بها كبار قادة الحركة للتوسط عبر إيران لإعادة العلاقة مع القيادة السورية"، آخرها لقاء مشعل بمسؤولين إيرانيين، على حد وصفه.

وأضاف المصدر "لدى القيادة السورية قناعة بأن من يأتي من غزة هم أعضاء في الحركة ومرسلين بعلمها، وهم شركاء للمسلحين والإرهابيين في سورية" على حد وصفه.

وتابع المصدر "كذلك ترى القيادة السورية أن موقف حركة الجهاد أفضل وأكثر توازنا، وهي التزمت الحياد ولم تتعامل مع المسلحين وأبقت على الحد الأدنى من العلاقة مع السلطات السورية، وهو أمر تثمنه لها القيادة السورية التي تبدي استعدادا أكبر لإعادة العلاقة مع هذا الفصيل الفلسطيني"، وفق قوله.

وعقب اللقاء الذي جرى مؤخرا في الدوحة بين مشعل ومساعد وزير الخارجية الإيراني، ونقلت وكالة الانباء الايرانية شبه الرسمية، "فارس"، عن مشعل قوله إنه" لن ينسى الدعم الذي قدمه الرئيس السوري بشار الأسد والشعب السوري لفلسطين"، مشيدا بدعم إيران لمحور المقاومة.

وأعلن مشعل، الذي أبدى في وقت سابق دعمه للانتفاضة في سورية، في خطاب الثلاثاء الماضي أن حركته "تحترم خصوصيات الدول ولا نتدخل بشؤونها". وتمنى في خطابه "الخير لشعوب أمتنا كافة، والتطلّع لأن تحقّق الشعوب العربية، التي نهضت ولن تعود إلى الوراء، طموحاتها.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -