أكد بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، أن:" الرئيس محمود عباس رفض رئاسة حكومة التوافق الوطني".
وقال الصالحي، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، إن:" الرئيس "أبو مازن" أبلغنا، بعدم قبوله رئاسة حكومة التوافق نظراً لانشغالاته، وإنه سيرشح شخصية فلسطينية أخرى لتولي ذات المنصب".
وأوضح الصالحي، أن:" من ضمن الشخصيات المطروحة بقوة لتولي منصب رئاسة الحكومة، هو رامي الحمد الله رئيس الحكومة الحالية، مشيراً إلى أن :"الرجل يحظى بتوافق فلسطيني كامل لتولي منصب رئاسة الحكومة".
وذكر الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، أن:" مشاورات الحكومة شارفت على الانتهاء وسيتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد التشاور مع حركة حماس" في غزة منتصف هذا الأسبوع"
وقال الصالحي:" لا عقبات ولا عراقيل أمام إعلان الحكومة التوافقية، وستبدأ بمباشرة عملها قريباً".
وكان وفد يمثل القيادة الفلسطينية وقع اتفاقا مع حركة "حماس" في 23 أبريل الماضي، لتنفيذ المصالحة وإنهاء "مرحلة وسنوات الانقسام" المستمر منذ منتصف عام 2007.
وتضمن الاتفاق الذي جاء بعد جلستين من الاجتماعات على مدار يومين عقدتا في غزة، سبعة بنود أبرزها تشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن خلال ستة أشهر.
وجاء اتفاق تنفيذ المصالحة مبنيا على اتفاقيتين سابقتين لم تنفذا توصلت لهما حركتا فتح حماس الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة.
ويرجح على نطاق واسع أن يتم الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق مع نهاية الشهر الجاري أي بعد انتهاء انتخابات الرئاسة المرتقبة في مصر يومي 26 و27 من هذا الشهر.
