حنا عميرة: زيارة البابا وضعت قضية فلسطين على جدول الاعمال الدولي من جديد

وصف حنا عميرة رئيس اللجنة الرئاسية لاستقبال البابا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زيارة البابا فرنسيس الاول بالزيارة الناجحة جدا وحملت معاني سياسية على صعيد دولة فلسطين وتعميق العلاقة بين دولة فلسطين والفاتيكان.

وقال عميرة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ان الزيارة كانت ناجحة عبر خلالها البابا عن الموقف التاريخي للفاتيكان وموقفه من القضية الفلسطينية خصوصا توقف البابا عند جدار الفصل العنصري وهذه لم تكن ضمن الجدول المعد للزيارة مسبقا وحملت الكثير من المعاني .

واضاف عميرة ايضا ان" البابا التقى عائلات فلسطينية تعاني من ويلات الاحتلال بكافة اشكاله" .

وثمن عميرة الخطوة التي قدم فيها البابا الى فلسطين عبر طائرة مروحية من الاردن مباشرة الى مهبط الطائرات في بيت لحم و"هذا يحمل معنى الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مراقب في الامم المتحدة ومثيلتها الفاتيكان"، مؤكدا ان الزيارة وضعت فلسطين والقضية على جدول الاعمال الدولي والى المقدمة من جديد.

الى ذلك قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس(ابو مازن) رحب بالدعوة التي وجهها قداسة البابا فرنسيس له لزيارة الفاتيكان في 6 حزيران/ يونيو المقبل، وذلك أثناء لقائهما اليوم في بيت لحم.

وقال أبو ردينة، إن "الترحيب بهذه الزيارة يأتي انطلاقا من نية قداسته دعم فرص السلام وخلق المناخ الملائم للحلول السلمية في الشرق الأوسط."

وكان البابا قال خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس محمود عباس، في مدينة بيت لحم، إنه قد آن الأوان لإنهاء الصراع في المنطقة.

وغادر قداسة البابا فرانسيس مدينة بيت لحم في ختام زيارة لها استمرت عدة ساعات تراس خلالها  القداس الالهي الكبير الذي في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم بحضور ممثلي الطوائف المسيحية، والرئيس محمود عباس.

وكان في وداع قداسته الرئيس عباس وعدد من المسؤولين  ورجال الدين، فيما ادى البابا صلاة خاصة قرب جدار الفصل العنصري قبل اقامة القداس الالهي الذي قال فيه :" انا اعترف لله ولكم ايها الاخوة انني اخطأت كثيرا بالقول والفعل والاهمال. ليغفر الله زلاتنا ويبلغنا الى الحياة الابدية."

ووقف البابا بشكل مفاجئ عند الجدار العازل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية وتلا صلاة بعدما دعا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى إنهاء صراع قال إنه لم يعد مقبولا ودعا في وقت لاحق رئيسي الجانبين لزيارة الفاتيكان والصلاة فيها من أجل السلام.

وفي صورة ينتظر أن تجذب الأنظار في جولته بالأراضي المسيحية المقدسة أراح البابا جبهته على الجدار الاسمنتي الذي يفصل بين بيت لحم والقدس وصلى في صمت.

وفي ثاني أيام جولة له تستمر ثلاثة أيام بالشرق الأوسط أسعد البابا مضيفيه الفلسطينيين بالإشارة إلى دولة فلسطين مما يمثل دعما لمسعاهم للحصول على اعتراف كامل بالدولة بعد أن أصاب الشلل عملية السلام.

المصدر: بيت لحم – وكالة قدس نت للأنباء -