الخضري: توحد الفلسطينيين يضعف الرؤية الاسرائيلية ورفع الحصار يؤدي لنقلة نوعية

طالب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، اسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة بفتح كل المعابر التجارية دون استثناء، والسماح في عملية الاستيراد والتصدير دون أي قائمة منع للبضائع.

وقال الخضري في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء "، مساء الاربعاء، اسرائيل مطالبة بشكل واضح برفع الحصار هذه المرة، وفتح الممر الامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة، واعادة بناء مطار غزة الدولي وتشغيله، وعدم اعاقة بناء ميناء بحري لغزة لربطها في العالم الخارجي، والسماح بالصيد في البحر دون تقيد".

واضاف "كما يجب الشروع في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية في حل مشكلة الكهرباء في القطاع، وتحلية المياه، ووضع كل العهود الاقليمية والدولية التي تعهدت بها الدول سابقا موضع التنفيذ في اعادة اعمار قطاع غزة لفتح فرص عمل جديدة للمواطنين ".

واعتبر الخضري، ان تنفيذ البنود سالفة الذكر يمكن الاعتبار حينها ان الحصار قد رفع عن القطاع، ويشكل هذا الامر نقله نوعية للحياة الاقتصادية بالقطاع كما وان فتح غزة على الضفة له اثر ايجابي كبير جدا.

وقال الخضري ، "اسرائيل سياستها واضحة في حصار غزة وتهويد الضفة الغربية، لكن توحد الفلسطينيين يضعف الرؤية الاسرائيلية، واعتقد وجود حكومة فلسطينية واحدة له اثر ايجابي لكسر الحصار وانهاءه".

ويعد قضية رفع الحصار عن القطاع احدى المهام الملقاة على عاتق "حكومة التوافق الوطني" الفلسطينية المتوقع الاعلان عنها خلال اليومين القادمين، بعد مشاورات جرت بين حركتي (فتح وحماس) جاءت ثمرة توقيع اتفاق تنفيذ المصالحة بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 ابريل الماضي.

وردا على سؤال ما ان قوافل فك الحصار الدولية سوف يتم وقفها في حال رفح الحصار عن القطاع، اوضح الخضري "بحالة رفع الحصار بشكل كامل يكون المطلوب تنمية قطاع غزة وفتح فرص عمل، وسنعمل من اجل شعبنا لتنمية القطاع".

واشار الخضري الى سلسلة فعاليات شعبية ومؤسساتية يجري العمل على تنظيمها في 31 مايو /ايار الجاري، داخل وخارج فلسطين للمطالبة بإنهاء الحصار عن القطاع تحت شعار "الحرية لغزة وفلسطين".

واوضح الخضري، إن هذه الفعاليات تتزامن مع الذكرى الرابعة لمهاجمة إسرائيل أسطول الحرية (سفينة ما في مرمرة التركية) التي جاءت لتضامن مع سكان القطاع وقتل في حينها تسعة متضامنين من اتراك.

وتتحكم إسرائيل في 6 معابر تصل غزة بأراض 48 (التي تعتبر دولياً إسرائيل) ومعبر رفح هو المعبر الوحيد من بينها الذي تشرف عليه مصر، حيث قامت اسرائيل بإغلاق هذه المعابر في اطار الحصار القاسي الذي فرضته على قطاع غزة منذ سبع سنوات واستثنت من الاغلاق معبري كرم ابو سالم التجاري، بيت حانون "ايرز" للأفراد.

كما وتمنع اسرائيل دخول البضائع والسلع الاستراتيجية من والى قطاع غزة، وتشمل مواد البناء والاسمنت والحديد وغيرها، بجانب منعها للصيادين الغزيين من الصيد في البحر بعمق اكثر من 3 ميل بحري.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -