كشف كايد الغول عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النقاب عن جهود تبذل لاحتواء بعض الاشكاليات والخلافات التي طفت على السطح بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن" والجبهة الشعبية .
وقال الغول في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، مساء الاربعاء، " اتخذ الرئيس "ابو مازن" مواقف مرفوضة من قبل الجمهور الفلسطيني تتعلق بالمفاوضات وبالتفرد بأمور سياسية، وهناك جهود مستمرة تبذل من اجل احتوائها واعادة الامور الى نصابها في اطار التعددية والحفاظ على الشراكة السياسية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية" .
واشار الى الاجتماع الذي دعت اليه حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية اليوم بغزة ،قائلا "حماس حاولت ان تضع بشكل عام نتائج ما توصلت اليه مع حركة فتح بما يتعلق في "حكومة التوافق" والمصالحة الفلسطينية، لكن لم تقدم تفاصيل، وارادت ان تعطي انطباع باشراك الجميع".
واعتبر الغول ، ان تشكيل "حكومة التوافق" مقدمة جديدة لاستكمال تنفيذ باقي ملفات المصالحة الفلسطينية، بعقد اجتماع للاطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بشكل منتظم لتذلل العقبات التي قد تظهر في طريق استكمال المصالحة واعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني".
وقال الغول "نحن لا نضمن الا تظهر عقبات تبقي "حكومة التوافق" الى فترة طويلة تدير انقسام، ونتمنى ان تكون خطوة جدية للوصول الى محطة اجراء الانتخابات الفلسطينية، لإعادة بناء منظمة التحرير ووضع برنامج سياسي موحد".
وكانت الجبهة الشعبية قد قالت في بيان نشر في 22 ايار الجاري على لسان عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر، ان الجبهة تدير خلافاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمسؤولية وطنية ومن منطلق كونها عضو مؤسس ومكون رئيسي من مكونات منظمة التحرير الفلسطينية، ولا يمكن لأحد تجاهلها أو إقصائها.
وفي سياق آخر فقد اكد مصدر خاص فضل عدم الكشف عن اسمه لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان الرئيس عباس قرر مؤخرا وقف مخصصات الجبهة المالية من منظمة التحرير الفلسطينية، في أعقاب توتر غير مسبوق بين الطرفين.
وقال مزهر في حينها "الجبهة لن تقبل الخضوع لأي ابتزاز، أو ضغوط، يمكن أن تنال منها، ومن مواقفها، وسياساتها المنحازة للقضايا الوطنية".
يذكر ان الجبهة انسحبت من الجلسة الختامية للمجلس المركزي الفلسطيني، التي عقدت في 28 إبريل/نيسان الماضي، كخطوة اعتراضية على البيان الختامي، الذي أكد على استئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل بشروط .
