أكد إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة السابق، أن اليوم هو يوم تاريخي في حياة الشعب الفلسطيني وقضيتنا العادلة في ظل إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأوضح هنية في خطاب له عقب إعلان تشكيل حكومة التوافق وأدائها اليمين أمام الرئيس عباس، أنه بالرغم مما حصل في الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الحكومة في ملف وزير الخارجية ووزارة الأسرى إلى أنه في النهاية تم التوافق وتجميد القرار الرئاسي الخاص بوزارة الأسرى لإلغاؤها.
وأضاف أن أنه تم التوافق على أن تبقى وزارة الأسرى تعمل وكليف أحد الوزراء من قبل رئيس الحكومة رامي الحمدالله بإدارتها، مشدداً على أن المصلحة الاستراتيجية كانت لنا في أن ترى حكومة التوافق النور.
ولفت هنية إلى أنه "إستطعنا أن نواجه كل ما عصف بالشعب الفلسطيني من أزمات ورسخنا معاني الشراكة والوحدة بإنهاء الإنقسام الفلسطيني الذي استمر لسبع سنوات، وذلك يأتي في إطار القناعات السياسية التي نسير عليها.
وإستحضر هنية إنجازات الحكومة بغزة بإدارتها طوال فترة الإنقسام، حيث إستطاعت حماية الثوابت الفلسطينية، ومواجهة الحربين الإسرائيليتين على القطاع، وإحلال الأمن بعد فقدانه لسنوات عدة سبقت الإنقسام.
وأكد هنية، أن أمام الحكومة القادمة "التوافقية" مشوار طويل من الصعوبات، أهمها إعادة اعمار غزة وانهاء الحصار الإسرائيلي الموجود.
