كشف مسؤول، فلسطيني مقرب من لقاءات المصالحة الداخلية، عن استئناف حركتي "فتح وحماس" منذ يوم الخميس الماضي الاتصالات لحل كل خلافات المصالحة.
وأكد المسؤول، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن:" الاتصالات بين الحركتين، تكثفت بشكل كبير خلال نهاية الأسبوع الماضي، بعد أزمة الرواتب والاشتباكات التي جرت أمام بنوك قطاع غزة".
وأوضح المسؤول، أن:" الحركتين قررتا بشكل عملي، التواصل بصورة دائمة فيما بينهما لحل أي عقبة أو خلاف من شأنها أن تعطل عمل حكومة التوافق الوطني على الأرض".
ولفت المسؤول ذاته، إلى أن:"الحركتين تعيان تماماً المخاطر الكبيرة المحيطة بملف المصالحة وعمل الحكومة، إلا إنهما قررا بذل كل جهد لإزالة أي عقبة من شانها أن تضع المصالحة في خطر وتعيدها لمربع الانقسام الأول".
تأتي تصريحات المسؤول، بعد تحذير صدر من قيادة الجبهة الشعبية، من العودة لمربع الاقتتال الداخلي من جديد.
وقال جميل مزهر، القيادي في الجبهة، في تصريح سابق لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن:" حركته حذرت، من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والعودة من جديد لمربع الاقتتال الداخلي بسبب عدم وجود حلول للأزمات التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني .
وحمل مزهر، حركتي "فتح وحماس المسؤولية الكاملة، عن ما يحدث الآن من تراشق إعلامي وتحريض متبادل على الساحة الداخلية".
