تساءل موظفي مؤسسة البحر بغزة عن رواتبهم بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حيث أن موظفي المؤسسة يعتبرون من ضحايا الانقسام الاسود و توقفت رواتبهم على الفور مع أول شهر للانقسام و إلى يومنا هذا لم يتقاضوا رواتبهم أي أصبحوا للسنة السابعة بدون رواتب.
ورغم مرور زمن ليس بقليل على قضيتهم إلا انهم مازالوا يطالبون بإعادة رواتبهم ولم تتوقف فعالياتهم يوم بيوم وشهر يتلوه شهر حيث أنهم خاضوا أطول اعتصام لمدة 7 أشهر متواصلة داخل مقر نواب كتلة فتح بغزة إلى أن طردوا من داخل المقر قبل توقيع اتفاق المصالحة بيومين تقريبا.
ورغم كل وعدوات النواب لهم و بعض الوزراء واعضاء مركزية حركة فتح إلا أنهم لم يحصلوا على شيء حتى الأن.
وأكد المتحدث باسم الموظفين إسلام الخطيب، أن قضيتهم عادلة وعددهم لا يتجاوز 113 موظف ولا يشكلون أي عبئ على الميزانية و لم يرتكبوا أي ذنب أصلا لتقطع رواتبهم والحكومة القادرة على استيعاب 40 ألف موظف جديد نحن أحق بإعادة رواتبنا ونحن من ضحايا الانقسام و عليه فقد طالب المتحدث باسمهم حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله.
وطالب الخطيب بإعادة كافة الرواتب المقطوعة أسوة بباقي الموظفين، وكذلك اعطائهم كامل حقوقهم عن الفترة التي قطعت رواتبهم فيها 7 سنوات متتالية.
