استقبل بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( ابو مازن) في حاضرة الفاتيكان، قبيل صلاة السلام.
وحضر اللقاء إلى جانب ابو مازن، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وسفير فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، وعدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين والسامريين، الذين وصلوا مع الرئيس للمشاركة في الصلاة.
وكان قد وصل الرئيس الفلسطيني، مساء الأحد، إلى العاصمة الايطالية روما، في زيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان للمشاركة في لقاء الدعاء من أجل السلام، الذي دعا له بابا الفاتيكان فرنسيس الأول.
واستقبل ابو مازن على أرض مطار تشمبينو العسكري في روما الوزير سي سا عن وزارة الخارجية الايطالية، ورئيسة البروتكول في الخارجية ميكيلا باوالونه، والقنصل العام الايطالي في القدس دافيد لا تشيتشيليا.
وكان قد أعرب الرئيس الفلسطيني، عن أمله في أن يسفر "يوم الصلاة من أجل السلام"، الذي يشارك فيه ، مع نظيره الإسرائيلي، شيمون بيريس، وبابا الفاتيكان، فرانسيس الأول، عن اتجاه إسرائيل لخيار السلام.
وقال ابو مازن خلال مقابلة معه نشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، اليوم ،"نتطلع إلى أن يساعد يوم الصلاة بالعقل والقلب، إسرائيل على اتخاذ القرار، لقد وقعت مع شيمون بيريس على اتفاقات السلام في أوسلو، والبيت الأبيض، 1993، لكن السلطة التنفيذية في يد من يعارضون هذه الاتفاقات".
وأعتبر أن "دعوة بابا الفاتيكان تتميز بالشجاعة، فبهذه الصلاة نبعث برسالة للمؤمنين بالأديان الثلاثة الكبرى والأديان الأخرى مفادها أن حلم السلام لا يجب أن يموت".
وأضاف أنه "ليس هناك شيء يمكنه إيقاف البحث عن الحلول التي يمكن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بموجبها العيش معًا في دولتهم وعلى أراضيهم المعترف بها دوليا".
ويلتقي بابا الفاتيكان، اليوم، بكل من بيريس وابو مازن بمدينة الفاتيكان في اجتماع غير مسبوق لدفع السلام في النزاع (الإسرائيلي- الفلسطيني).
وكان قد غادر القاهرة الرئيس الفلسطيني القاهرة اليوم متوجها على رأس وفد إلى روما في زيارة للفاتيكان تستغرق يومين، وذلك بعد زيارة لمصر استغرقت 3 أيام شارك خلالها في احتفال مراسم تسليم المستشار عدلى منصور الرئيس المؤقت للسلطة للرئيس عبدالفتاح السيسي.
وصرحت مصادر مسئولة بسفارة فلسطين لدى مصر بأن الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني يضم صائب عريقات ومحمود الهباش، وزير الأوقاف السابق ومجدى الخالدي، مستشار بمكتب الرئيس .
