أبو ليلى يدعو الى إستكمال الإنضمام للمؤسسات الدولية

اعتبر قيس عبد الكريم(أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عطاءات الإستيطان التي تسارع حكومة اسرائيل الى طرحها بأنها ترجمة عملية لسياسات "حكومة اليمن المتطرفة التي يتزعمها بنيامين نتنياهو المتمثلة في نهب الأراضي وتوسيع المستوطنات وفرض حلول ورسم حدود وفقا لمخططاتها الإستيطانية الإستعمارية "، منوها الى أن" حكومة الاحتلال طرحت عطاءات لبناء أكثر من 3650 وحدة أستطيانية جديدة في أقل من أسبوع ."

وقال أبو ليلى في تصريح صحفي ، اليوم الاثنين، " حكومة الاحتلال تسابق الزمن من أجل فرض أمر واقع على الأرض من خلال توسيع عمليات الإستيطان في محتلف الأراضي المحتلة" ، مشيراً أن "عمليات التوسع الإستيطاني هذه تأتي في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات داخل حكومة الاحتلال ومن قبل عدد من وزرائها المتطرفين لضم المستوطنات لإسرائيل ."

وكانت "إدارة أراضي إسرائيل" قررت ببناء 387 شقة سكنية في خمسة مواقع مختلفة في مستوطنة "رمات شلومو" القائمة على اراضي القدس الشرقية المحتلة .

وأضاف أبو ليلى " في ظل ما تقوم به حكومة الاحتلال من عمليات توسع إستيطاني ، حيث طرحت منذ يوم الخميس غطاءات لبناء 3300 وحدة إستيطانية جديدة ، إضافة لطرح عطاءات لبناء 387 وحدة إستيطانية اليوم ، يتوجب العمل بشكل فوري وسريع للإنضام للمؤسسات الدولية لمحاكمة الاحتلال هذه جرائمه والتي من بينها نهب الأرض الفلسطينية".

وأشار أبو ليلى ان" سلطات الاحتلال تسعى من خلال هذه السياسة المتمثلة في نهب الأراضي وتشريد أصحابها وتوسيع المستوطنات وضم الأراضي الى فرض وقائع على الأرض و اعادة رسم خريطة الدولة الفلسطينية "، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل باي حال من الاحوال بفرض امر واقع عليه .

وشدد على أن إستكمال الإنضمام للمؤسسات والمنظمات الدولية من أجل تدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية ودخول عضوية المحكمة الجنائية الدولية، العدل الدولية، إتفاقيات جنيف الأربعة، مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة وكل مؤسسات الأمم المتحدة ،" من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا وفرض العقوبات الدولية على دولة الاحتلال."

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -