نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق، مساء الثلاثاء، ما تناقلته على لسانه وسائل اعلامية بشأن قضية اغلاق البنوك في قطاع غزة وانتهاء ازمة صرف رواتب الموظفين التابعين لحماس في القطاع.
وقال ابو مرزوق في تصريح مقتضب نشره المكتب الاعلامي لحركته " ما نسب لي بشأن قضية البنوك وموظفي غزة غير صحيح".
وكانت وكالة "الرأي" التابعة للمكتب الاعلامي الحكومي بغزة الذي ما زال يدار من قبل حماس نقلت عن أبو مرزوق قوله إن "جميع البنوك في قطاع غزة ستفتح غداً الأربعاء، مع توفير راتب شهر كامل لجميع موظفي قطاع غزة خلال ايام وأن حل المشكلة جذريا سيكون خلال شهر".
كما نقلت عنه قوله خلال لقاء شمال غزة، إن" حركة حماس ملتزمة بجميع بنود اتفاق المصالحة"، رافضا التمييز بين الموظفين في غزة والضفة.
وشدد على أن وحدة الشعب أهم من كل شئ، آملا بتظافر الجهود من أجل العمل على حل جميع العقبات.حسب الوكالة
ولفت أبو مرزوق إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يريد المصالحة والوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني، وأنها تمت ورغم ذلك وافقت عليها الإدارة الأمريكية ورفعت الفيتو عنها.وفقا لما نقلته "الرأي"
وفيما يتعلق بإتفاق المصالحة، أكد أبو مرزوق أن" حركة حماس ستتخذ خطوات وإجراءات مناسبة إن أخلت حركة فتح بشروط الإتفاق التي وقع بينهما".
بدور نفى الناطق باسم حكومة التوافق الفلسطينية ايهاب بسيسو اي علم له حتى مساء اليوم، عن فتح البنوك غدا الأربعاء في قطاع غزة، بيد انه رحب باعادة فتحها لان مواصلة إغلاقها يؤثر على الاقتصاد الفلسطيني.
وذكر بسيسو في حديث موجز لـ "وكالة قدس نت للأنباء" ان "مصالحة الشعب الفلسطيني تأتي من خلال افتتاح البنوك، وان مشكلة موظفي قطاع غزة سوف تحل لا محالة، لأنهم موظفين فلسطينيين، وهناك لجان خاصة بهذا الأمر تعمل بصورة سريعة للوصول الى حل مرضي".
وأضاف" نحن نقول ان الحكومة الحالية يجب ان تدعم لا ان يتم الوقوف في وجهها، وعلينا ان نتحامل قليلا حتى نخرج بآفاق أفضل للوطن".
