حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس(ابو مازن) المسؤولة عن خطف الشبان المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ ليل الخميس بالضفة الغربية.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عقد مقر هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، برفقة وزير الجيش وقائد الأركان "شبابنا إختطفوا على يد منظمة إرهابية ولا شك في ذلك".
واضاف "أن أجهزة الأمن في إسرائيل تستخدم كل الأدوات المتاحة لإعادة المستوطنين الثلاثة سالمين".
وتابع "الجيش الإسرائيلي والشاباك وجميع قوات الأمن تشارك في عمليات مكثفة لتحديد مكان الشبان وأشكرهم على عملهم ليلا ونهارا"، مشيرا إلى أنه تحدث مع عائلات المستوطنين الثلاثة وأبلغهم أنه يتم بذل كل جهد ممكن من أجل إعادتهم سالمين.
وقال "إن إدعاءات السلطة بأنها ليست مسؤولة عما جرى لأن الحدث وقع في مناطق لا تسيطر عليها هو زعم لا أساس له من الصحة".
واضاف" حتى حين نفذت الهجمات وسط إسرائيل كانت السلطة تتحمل المسؤولية ولذلك السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة".
وتابع "مثل هذه العمليات تعطل سير العملية السياسية ويتطلب من الرئيس عباس التحرك من أجل الإفراج عن الرهائن"، مشيرا إلى أنه أوعز لقادة الأمن من اجل الاستعداد لأي سيناريو.
وقال "عملت أجهزة الأمن لمنع نقل المختطفين إلى غزة وستواصل العمل أيضا لمنع ذلك"، مشددا على "ان العملية معقدة وبحاجة لوقت كبير في ظل انعدام المعلومات".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "لا يمكن الافصاح عن كل ما يدور في عمليات البحث عن المختطفين(..) وقررنا استخدام كل الوسائل المتاحة للعثور عليهم ، وسنطالب السلطة الفلسطينية وابو مازن بالعمل على الافراج عنهم".
وأردف يقول" حماس والجهاد الاسلامي تعهدوا بإبادة اسرائيل، و طوال الوقت تعهدوا بأسر وقتل ابناء الشعب الاسرائيلي".
وأوضح نتنياهو انه منذ عشرات السنين قام النشطاء الفلسطينيين بمحاولات لأسر جنود ومستوطنين، وهذه المرة نجحوا.
وأضاف " إن حماس والمنظمات الارهابية سيطرت على قطاع غزة ولكن التحالف بين حماس وابو مازن أمر صعب لا يمكن القبول به".
بدوره قال وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، خلال المؤتمر الصحفي، إنه "لن يهدأ لنا بال حتى استعادتهم ، كل الأذرع الأمنية تقوم بجهد استخباري للوصول إلى المختطفين الثلاثة، " وأضاف "حادث الاختطاف خطير للغاية وسنعرف كيف نصل إلى الخاطفين".
واعتبر يعلون أن "الاختطاف هو نتيجة عملية التحريض الجارية في المناطق الفلسطينية".
من ناحيته قال رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي بيني غانتس إن عملية الاختطاف "تعتبر خطيرة, نعمل بتعاون وثيق مع جميع الأذرع الأمنية في كل مكان يتطلب ذلك".
وأضاف" سنعمل بتصميم وسنفعل كل ما يلزم لإنهاء حادث الاختطاف في أسرع وقت ممكن".
وتابع غانتس "ستكون عيوننا مفتوحة على الجبهات الأخرى أمام قطاع غزة والجبهة الشمالية تماشيا مع جهودنا لإعادة الشبان المختطفين الثلاثة"، مشيرا إلى أنه "سنواصل التحرك بتصميم، مثلما حققنا الإنجازات الميدانية حتى اللحظة، بالهدوء والصبر والمسؤولية."
وكانت قد سمحت السلطات الإسرائيلية بنشر أسماء الشبان الثلاثة المفقودين قرب الخليل في الضفة الغربية، بينما تواصل قوات الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن والاستخبارات البحث عن الثلاثة ، حيث اعلنت الخليل منطقة عسكرية مغلقة.
