توقع مسؤول في سلطة الطاقة بقطاع غزة، إن: تنتهي المنحة القطرية التي كانت مخصصة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة مساء اليوم".
وأوضح المسؤول، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، أن:" المحطة ستعاني من أزمة كبيرة في السولار الصناعي المغذي لها، خاصة بعد انتهاء الكمية التي كانت متوفرة من المنحة القطرية".
وذكر المسؤول، إلى أن:" استمرار نقص الوقود للمحطة، سيؤثر سلباً على جدول توزيع الكهرباء في قطاع غزة، متوقعاً أن يعود الجدول لـ6 ساعات وصل و12 قطع في حال لم يتوفر الوقود بصورة عاجلة.
ولفت المسؤول، إلى وجود اتصالات وتحركات تجري على الصعيدين العربي والدولي وخاصة مع دولة قطر لضمان تمديد المنحة لشهور إضافية أو البحث عن تمويل جديد لمحطة التوليد.
يذكر أن قطر وافقت قبل شهور، على تمديد منحة وقود شركة توليد كهرباء قطاع غزة الوحيدة ثلاثة أشهر إضافية بعد انتهاء المنحة الأولى وعودة جدول التوزيع فقط لـ6 ساعات وصل مقابل قطع 18 ساعة.
ويعاني قطاع غزة منذ 7 سنوات من أزمة كهرباء كبيرة، بدأت عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006.
ويعيش سكان القطاع، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للكهرباء و8 ساعات قطع، وتسببت الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون في إنارة منازلهم خلال فترة انقطاع الكهرباء بالعديد من الحرائق و"المآسي" الإنسانية.
