اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية، وقامت بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، بعد أن فرضت طوقًا عسكريًا مشددًا، وشملت العملية على اقتحام عشرات المنازل.
وأفاد شهود عيان بأن العملية بدأت منتصف الليلة الماضية، بعد محاصرة عشرات الآليات البلدة وأغلقت مداخلها، تلاه اقتحام المئات من جنود المشاة لها، والشروع باقتحام المنازل وتفتيشها، وتجميع المواطنين في إحدى مدارس المدينة.
ولفت الشهود إلى أن قوات الاحتلال وخلال اقتحام المنازل، عمدت على التخريب الجنوني بها، واحتجاز ساكنيه لساعات طويلة، وإخضاعهم للتحقيق ميدانيًا، قبل أن تُخلي سراح بعضهم وتُبقي على اعتقال آخرين، وتنقلهم لمراكز التحقيق.
وأشاروا إلى أن قرى وبلدات متفرقة في محافظة نابلس شهدت عمليات اقتحام لقوات الاحتلال، تخللها عمليات تفتيش واعتقال لبعض المواطنين.
وتشهد المدينة لليلة الرابعة على التوالي عمليات اقتحام ومداهمة تستمر حتى ساعات الصباح.
عدد وأسماء المعتقلين
وفي وقت لاحق، قال بيان صادر عن نادي الأسير : إنّ "قوات الاحتلال اعتقلت نحو 210 مواطنًا من بلدة بيت فوريك في محافظة نابلس، كما اعتقلت آخر من مخيم عسكر القديم، وبذلك يرتفع عدد معتقلي المحافظة إلى أكثر من 70 معتقلاً منذ بداية الحملة الأخيرة".
وقال نادي الأسير إنه وفقاً لمتابعة فأن قوات الاحتلال اعتقلت كل من: "معروف عارف حنني، وزاهي أحمد جوهر حنني، وثائر يونس مليطات، وعزيز أحمد أبو حيط، وثائر بدران مليطات، ومحسن نصاصرة، وعُمير تيسير حنني، وتيسير حسين حنني، ومحمود خضر خطاطبة، وجواد حج محمد، وحسين محمد حامد حنني ".
وأضاف النادي في بيانه "كما اعتقلت، باسم محمد محمود حنني، ومعتصم توفيق نصر الله، وناصر محمد حامد حنني، وعبد الرحيم خالد حج محمد، ومحمود محمد حنني، وثائر محمد محمد حنني، وعماد بديع خطاطبة، وياسر السيلاوي، ومنار محمود مليطات، وجميعهم من بيت فوريك، وكذلك محمد عبد الرحمن عليان من مخيم عسكر القديم".
