قال وزير العلوم الإسرائيلي ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) سابقًا يعقوب بيري، إنّ العملية الأمنية الجارية بحثاً عن المستوطنين الثلاثة المخطوفين بالشفة الغربية، قد تستغرق فترة طويلة تمتدّ لأشهر بل لسنوات.
ورجّح بيري المنتمي لحزب "هناك مستبقل" الوسطي استمرار وجود مجموعات مسلحة في الضفة الغربية، رغم ضغط الحملة الأمنية الواسعة الجارية حالياً التي وصفها "بمتوازنة ومدروسة ومُحْكَمة التخطيط والتنفيذ" _حسب قوله_.
وشدد بيري على ضرورة العودة إلى مسار التفاوض مع الفلسطينيين بعد انتهاء أزمة اختطاف الشبان باعتبار التسوية السلمية مصلحة إسرائيلية وجودية.
ضرب حماس وتصفيتها
من جانبه، رأى رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية القطب الليكودي اليميني زئيف إلكين وجوب تسديد أي ضربة ممكنة لحماس دون استبعاد عمليات تصفية لعناصرها في إطار الصراع الذي تخوضه إسرائيل حالياً مع الحركة "كما يقول".
واتهم أستاذ الفلسفة الشهير من جامعة تل أبيب أسا كاشير الحكومة الإسرائيلية بعدم مناقشة توصيات اللجنة التي ضمته في عضويتها حول مبادئ التفاوض في صفقات تبادل الأسرى والمخطوفين.
وكانت توصيات اللجنة التي ترأسها رئيس المحكمة العليا الأسبق مائير شامغار قدِّمت أصلاً إلى الحكومة قبل أكثر من عاميْن.
يشار إلى أن البروفيسور كاشير كان أبرز واضعي مدوَّنة الأخلاق لوزارة الجيش الإسرائيلي.
وتقوم قوات الاحتلال منذ الأربعاء الماضي بعمليات واسعة النطاق، بحثًا عن ثلاثة مستوطنين اختفت أثارهم، بعد العثور على سيارتهم محروقة في مستوطنة قريبة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ولم تسفر عمليات البحث عن شيء حتى كتابة الخبر.
وتخلل عمليات البحث، "تفتيش منازل، إغلاق قرى ومدن بالكامل، تحطيم أبواب محلات ومصادرة كاميرات المراقبة، تفتيش بالكهوف والجبال، اعتقال قيادات حركة حماس ونوابها وأسرى محررين بصفقة "وفاء الأحرار" وقيادات حركة الجهاد الإسلامي، والتهديد بإجراءات عقابية أخرى..".
