من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه بمدينة القدس المحتلة اليوم الجمعة عائلات المستوطنين الثلاثة المختطفين، منذ نحو ثمانية أيام بالضفة الغربية المحتلة.
وجدد نتنياهو مطالبته من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" بإقصاء حركة حماس من حكومته "حكومة الوفاق الوطني"، محملاً الحركة المسؤولية عن عملية الاختطاف.
وقال نتنياهو مساء أمس إنّ "إسرائيل باتت تعرف أكثر عن قضية اختطاف الشبان الثلاثة لكنها ملزمة بالتحلي بضبط النفس".. "حسب قوله".
وأضاف "انه يتوقع من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يخرج من حكومته حركة حماس التي وصفها بـ" التنظيم الإرهابي القاتل"، وأشار "حماس وكوادرها هم الذين اختطفوا شباننا، وقوات كبيرة من الجيش تعمل ميدانيًا وتعتقل عناصر الحركة وتقفل مؤسساتها وتصادر أموالها".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي "أعدنا إلى السجن أكثر من 50 سجينًا تم الإفراج عنهم في إطار إعادة جلعاد شاليط( ..)، هذه هي رسالة قوية لكل من يريد أن ينال منا".
واستطرد "دعا قادة حماس مرارًا إلى اختطاف مواطنين إسرائيليين ولهذا التنظيم غاية واحدة - تدمير دولة إسرائيل-، وأتوقع من الرئيس عباس أن يخرج من حكومته هذا التنظيم "الإرهابي القاتل". كما يقول.
