قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفخاي أدرعي الجمعة، إنّ الجيش اعتقل منذ بدء العمليات العسكرية بحثًا عن ثلاثة مستوطنين اختطفوا قرب مستوطنة "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم، نحو 320 فلسطينيًا بينهم 240 من نشطاء وقيادات حركة حماس.
ولفت أدرعي على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى أن قوات الجيش فتشت نحو 1200 منزل منذ بدء الحملة، وصادرت 30 مؤسسة تتبع لحركة حماس، على الرغم من المواجهات التي تشهدها مدن الضفة خلال عمليات التمشيط.
وشدد على أن الجيش سيكثف نشاطاته ضد حركة حماس وعناصرها ومصالحها "حسب قوله"، مشيرًا إلى أن الضربات ستعمق إن لزم الأمر بحق الحركة.
وأشار أدرعي إلى أن قوات الجيش اعتقلت منذ فجر الجمعة نحو "25 فلسطينيًا" من مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، وفي دورا والخليل، والقرى الواقعة شمالي رام الله، كما تم إغلاق مؤسسات تتبع لحماس، وتفتيش نحو 200 منزل.
وداهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، بمئات الجنود مخيم الدهيشة للاجئين جنوب مدينة بيت لحم، وبدأ بحملة تفتيش ومداهمات طالت عشرات المنازل قبل أن تندلع مواجهات عنيفة في المكان أطلق فيها الاحتلال الرصاص المطاطي وأصيب فيها 6 شبان احدهم إصابة مباشرة بالعين.
فيما صعدت قوات الاحتلال من حملتها العسكرية في منطقة دوار الخليل بعد استشهاد فتى، وأصدرت قرارًا بإغلاق جمعية دورا للأيتام، وداهمت عددًا من الجمعيات الخيرية والمؤسسات بمحافظة الخليل وصادرت ملفات وحواسيب.
وقالت مصادر محلية : إنّ "قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت مقر جمعية دورا للأيتام، وأصدرت قرارًا بإغلاقها بعد تفتيشها والعبث بمحتوياتها، كما داهمت قوات الاحتلال مديرية أوقاف دورا وقامت بتفجير الباب الرئيسي".
وحسب المصادر، فتشت قوات الاحتلال الجمعية الخيرية الإسلامية بمدينة الخليل، وصادرت عددًا من الحواسيب والملفات الخاصة بالجمعية، كما داهمت المدرسة الشرعية للبنات في مدينة الخليل.
ويشنّ الجيش الإسرائيلي منذ اختفاء المستوطنين الثلاثة الأسبوع الماضي حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، اعتقل خلالها أكثر من 320 غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس، على رأسهم رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) عزيز الدويك.
فضلاً عن حملة مداهمات لمنازل مواطنين، ومؤسسات تابعة لحركة حماس، كان آخرها اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد طفل في الـ14 من عمره في الخليل.
