سفيرنا في موسكو: العدوان يكشف النوايا الإسرائيلية المبيتة لضرب مسيرة المصالحة

أكد السفير الفلسطيني لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى اليوم الجمعة أن ما يجري من عدوان على شعبنا يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي والحصار الجائر على الشعب الفلسطيني.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في وكالة أنباء  "روسيا سيفودنيا" في العاصمة موسكو الجمعة "إنّ كل ذلك يكشف النوايا الإسرائيلية الحقيقية التي اتخذت من اختفاء 3 مستوطنين ذريعة لتنفيذ مخططاتها العدوانية المعدة سلفاً للنيل من الشعب الفلسطيني وقيادته وضرب الوحدة الوطنية وإحباط مسيرة المصالحة".

وطالب مصطفى خلال المؤتمر الذي حضره ممثلي وسائل الإعلام الروسية والأجنبية خصصه لتسليط الضوء على مجمل السياسات الإسرائيلية العدوانية المتواصلة بحق شعبنا وقيادته، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق شعبنا ولجمه.

وشدد على أن إسرائيل لن تنجح في تحقيق أهدافها، ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي سيرد على هذا العدوان بتعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف والمضي قدماً في تنفيذ اتفاق المصالحة والعمل على دعم حكومة التوافق الوطني.

وقال السفير مصطفى : "ما يجري من تصعيد إسرائيلي واعتقالات جماعية يتم على مرأى ومسمع من العالم الذي يجب ألا يسمح لإسرائيل مواصلة تمردها على الشرعية الدولية والتصرف كدوله فوق القانون الدولي".

واستعرض مصطفى الحملة العدوانية الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في جميع محافظات الوطن وما تنفذه إسرائيل من عمليات القصف والحصار بحق أهالي قطاع غزة.

وتطرق إلى اعتقال مئات المواطنين في الضفة الغربية، وتدمير العديد من المؤسسات، وهدم البيوت، واقتحام للمؤسسات الأكاديمية والجامعات والجمعيات، وتكثيف الحواجز، والتهديد بفصل التجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض، وإجراءات منع السفر والتنقل وبخاصة في محافظة الخليل.

ووجه السفير الفلسطيني لدى روسيا التحية والاعتزاز إلى الأسرى الصامدين في السجون والمتعقلات الإسرائيلية الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، منددا بتنكر سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحقوقهم الإنسانية التي كفلتها لهم القوانين والقرارات الدولية.

المصدر: موسكو- وكالة قدس نت للأنباء -