قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الميجر جنرال يؤاف مردخاي، إن النشاطات التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي ضد المؤسسات التابعة لحركة حماس في الضفة الغربية مؤلمة بالنسبة لها.
وأشار مردخاي إلى أن هذه النشاطات استهدفت حتى الآن " 31 مؤسسة"، وتم مصادرة عشرات ألاف الشواقل.
وأضاف "منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة، لا يسمح لنحو 20 ألف عامل فلسطيني وأكثر من ثلاثة ألاف تاجر من منطقة الخليل بدخول إسرائيل، كما فرضت قيود على توجه فلسطينيين إلى الأردن عن طريق معبر اللنبي".
وأشار مردخاي إلى أن ضابطًا من الإدارة المدنية يرافق كل كتيبة من الكتائب المشاركة في العملية العسكرية للتعامل مع المشاكل التي يعانيها السكان المحليون، حسب قوله.
تشديد ضغط الفلسطينيين
بدوره، رأى الوزير الإسرائيلي أوري اريئيل من حزب البيت اليهودي انه يجب على إسرائيل تشديد الضغط على الفلسطينيين عقب اختطاف الشبان الثلاثة، بما في ذلك اعتقال عدد أكبر من نشطاء حماس.
وردًا على سؤال حول احتمال التفاوض مع خاطفي الشبان بهدف الإفراج عنهم، قال اريئيل : "انه يعارض عقد مثل هذه الصفقات كونها، تؤدي إلى تنفيذ عمليات اختطاف أخرى في المستقبل _حسب قوله_".
من جانبه، قال عضو الكنيست عوفر شيلح من حزب يش عاتيد "هناك مستقبل" خلال مقابلة إذاعية مساء الجمعة : "انه يجب على المستوى السياسي توخي الحذر من خلال التصريحات التي يطلقها.
وأشار إلى أن البيان الذي صدر عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية وجاء فيه أن أحد أهداف العملية العسكرية الحالية في تفكيك التحالف بين فتح وحماس قد يُفشل الجهود المبذولة لإعادة المخطوفين.
وفي موضوع أخر، أعرب النائب شيلح عن اعتقاده بأنه يجب الاستعداد لاحتمال أن يتولى مروان البرغوثي المسجون في إسرائيل رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية قريبًا.
4ملاتيين لتحسين المراقبة
من ناحية أخرى اجتمع وزير المواصلات يسرائيل كاتس اليوم مع رؤساء مجالس محلية في الضفة الغربية وقادة مجلس المستوطنات لبحث مسألتي تحصين الحافلات التي تسير في أنحاء الضفة الغربية وتسيير حافلات في ساعات الليل المتأخرة.
ومن المتوقع أن يقوم مجلس الوزراء الإسرائيلي بالمصادقة خلال جلسته الأسبوعية بعد غد الأحد على تحويل 4 ملايين شيكل إلى المجالس المحالية في الضفة، لتستخدم في تشغيل رجال الأمن وأجهزة المراقبة في المحطات لاستيقاف السيارات..
