عبرت حركة حماس عن فرضها للتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي حول الأحداث التي وقعت بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد خطف المستوطنين الثلاثة.
وقال أبو زهري في تصريح صحفي له : "حماس ترفض حديث المالكي حول ما حدث بالخليل، وتحذيره من انهيار حكومة التوافق، وتعتبر هذه التصريحات انعكاسًا لمواقف المالكي المشبوهة، رغم أن قصة الخليل لا زالت مرتبطة فقط بالرواية الإسرائيلية".
وشدد أبو زهري إلى أن سياسة خطف الجنود والمستوطنين ليست تهمة بل هي مفخرة عند كل أبناء وقوى شعبنا الفلسطيني.
وكان المالكي قال لـ وكالة "رويترز" من باريس اليوم الجمعة : إنّ "الرئيس محمود عباس (أبو مازن) سيمنع أي انتفاضة في الضفة الغربية المحتلة رغم التوترات المتزايدة مع إسرائيل، وإن الحملة العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق في أعقاب اختفاء ثلاثة شبان يهود قبل أسبوع غير مقبولة، والرئيس سيواصل مساعيه لإنهاء الأزمة".
وأضاف المالكي "أن الحكومة الفلسطينية ستبذل قصارى جهدها للمساعدة لأنه إذا استمر الوضع على حاله فإن هذا سيؤدى إلى تدمير ما تم بناؤه في فلسطين"، وحذر من أن اتفاق المصالحة الأخير مع حركة حماس سيكون مهددًا إذا كانت -كما تزعم إسرائيل- عن خطف الشبان الثلاثة قرب مستوطنة يهودية فى الضفة الغربية.
ولفت المالكي إل إنه إذا كانت حماس تقف وراء عملية الخطف وهو ما لم يعرف إلى الآن فإن ذلك سيكون ضربة لعملية المصالحة، وأضاف دون إسهاب إنه إذا توصلت الحكومة إلى هذه النتيجة فإن الرئيس سيتخذ قرارات صارمة.
