أكدت سميرة الحلايقة، النائب في المجلس التشريعي كتلة "حماس" البرلمانية، أن:" الاحتلال يمارس شتى العقوبات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وقادته ونوابه تحت ذريعة البحث عن المستوطنين الثلاث المختطفين".
وأوضحت الحلايقة، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن:" ما يقوم به الجيش الإسرائيلي، في مدن الضفة الغربية منذ عدة أيام هدفه الأساسي هو القضاء على حماس وإنهاء دورها السياسي والمقاوم بالضفة".
وشددت الحلايقة، على أن حملات الجيش الإسرائيلي الأمنية مشبوهة ولها أهداف أخرى غير البحث عن المستوطنين، من أبرزها القضاء على حركة "حماس" واعتقال كافة قادتها ونوابها، وإخلاء الساحة من أي عنصر ينتمي للحركة".
وأشار النائب في المجلس التشريعي، إلى أن:" كافة الإجراءات القمعية والتعسفية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، بحق الحركة وأفردها ومؤسساتها الوطنية، لن تكسر الحركة وستبقى في الخط الأمامي من مقاومة هذا المحتل".
وطالبت الحلايقة، بضرورة تحرك الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة التوافق الوطني، برئاسة رامي الحمد الله، على المستويين العربي والدولي لوضع حد عاجل للحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي منذ الخميس الماضي، اعتقل خلال مئات الفلسطينيين من بينهم قادة ونواب في المجلس التشريعي".
ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت حتى اليوم السبت، أكثر من 330 فلسطينيًا غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، ونادي الأسير الفلسطين، فضلاً عن شن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن وقوع إصابات بشرية، وأضرار مادية.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن نتنياهو حمّل حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة.
