اتفاق اليرموك يدخل حيز التنفيذ وسط فرحة الأهالي

دخل اتفاق تسوية مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية حيز التنفيذ ابتداء من الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم الأحد.
و قالت مصادر لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن المسلحين الغرباء خرجوا مع عائلاتهم إلى مناطق أخرى في ريف دمشق بقيت طي الكتمان بناء على طلبهم ،فيما انتشر مسلحون محليون داخل المخيم و على أطرافه بأسلحتهم الخفيفة .
و أضافت المصادر أن" وقف إطلاق النار استمر منذ عصر أمس و لم يخرق حتى الآن ، و أن الخطوة التالية تتمثل في إدخال آليات لإزالة السواتر الترابية و الحواجز بالتزامن مع دخول عناصر من وحدات الهندسة إلى المخيم لإزالة العبوات الناسفة و الألغام التي زرعها المسلحون".
وقالت هذه المصادر إن "هذه الإجراءات سوف تستمر بضعة أيام قبل أن يتم السماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم في المخيم الذي تشهد مداخله الرئيسية حشودا كبيرة من اللاجئين بانتظار السماح لهم بالدخول إلى المخيم ."
كما عمت الفرحة المخيم و محيطه وخرج الناس في مسيرات وسط ترديد الأهازيج و الأغاني الوطنية و توزيع الحلويات لمناسبة انتهاء مأساة مخيم اليرموك و البدء بانجاز الاتفاق بانتظار بعض التفاصيل اللوجستية البسيطة . والضامن الوحيد لهذا الاتفاق الدولة السورية .
وكان عقد اجتماع السبت داخل بلدية اليرموك ضم 15 شخصية من ممثلين عن الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحالف الفصائل الفلسطينية ومن الفصائل المسلحة المختلفة داخل المخيم جرى فيه التوقيع على اتفاق بأحد عشر بنداً هي كما يلي :
1- وضع نقاط تمركز حول حدود المخيم الإدارية لضمان عدم دخول أي مسلح من خارجه.

2- تشكيل لجنة عسكرية مشتركة متفق عليها.

3- تشكيل قوة أمنية لحفظ الأمن داخل المخيم.

4- منع دخول أي شخص متهم بالقتل حاليا لحين إتمام المصالحة الأهلية.

5- أي شخص يريد العودة إلى المخيم وكان مسلحا يدخل بشكل مدني.

6- ضمان عدم وجود سلاح ثقيل داخل المخيم نهائيا.

7- ضمان عدم تعرض المخيم لأي عمل عسكري.

8- فتح المداخل الرئيسية شارع اليرموك وشارع فلسطين وتجهيز البنى التحتية.

9- التعهد بمنع أي مسلح من جوار المخيم من كافة المناطق الدخول إلى المخيم نهائيا.

10- تسوية أوضاع المعتقلين ووقف إطلاق النار فورا.

11- الضامن الوحيد لكل ما سلف هي الدولة السورية.
في نفس الوقت ستحل جميع مشاكل المخيم من عودة الأهالي وكل ما يتعلق بالخدمات الأساسية.
الجدير ذكره أنه وقع على الاتفاق من طرف الدولة السورية رئيس فرع فلسطين العميد الركن ياسين ضاحي، ومن طرف منظمة التحرير الفلسطينية مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير السفير أنور عبد الهادي، وعن الأونروا جمال عبد الغني، بالإضافة إلى فوزي حميد من وجهاء المخيم، إضافة إلى قادة المجموعات المسلحة داخل المخيم.
من / نعيم إبراهيم

 

المصدر: دمشق – وكالة قدس نت للأنباء -