التقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الاثنين، في قصر المؤتمرات في بيت لحم، وفدا من الشبان الفلسطينيين المغتربين، موجها لهم دعوة للتعريف بالقضية الفلسطينية والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يوميا من قبل الاحتلال الاسرائيلي، على المستوى الرسمي في الدول المقيمين فيها.
وقال الحمد الله خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الثالث للشباب الفلسطينيين المغتربين، ان قدومهم هو دعم معنوي للشباب في فلسطين، وهم خير سفراء لنقل معاناة شعبهم، مشددا على ضرورة اهتمامهم بالتعليم كونه ركيزة بناء الوطن ومؤسساته.
وأضاف الحمد الله أن "رسالتنا هي التزام فلسطين بمبدأ السلام، وبحل الدولتين والوصول إلى دولة فلسطينية قابلة للحياة، على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس."
وفي سياق أخر التقى رئيس الوزراء غبطة البطريرك ميشيل صباح، والمطران منيب يونان، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية زياد البندك، وسفير فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، و شارلي حداد، ومحافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري، ورئيس لجنة الصناديق العربية جواد ناجي.
حيث أطلعه الوفد على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات المسيحية خاصة في القدس، وضرورة الحفاظ عليها من كافة محاولات التهويد وتغيير الهوية الوطنية لها، وتعزيز وجود الإرث الوطني المسيحي في المناهج الفلسطينية.
وأكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله مبدأ الإخوة التاريخي والنسيج بين كافة الطوائف في فلسطين على مر التاريخ، مشددا على أن التاريخ المسيحي هو جزء أصيل في تاريخ فلسطين وتراثها.
