مسؤول لـ"قدس نت": أزمة الكهرباء بغزة لم تُحل وما زالت قائمة

قال مسؤول في سلطة الطاقة الفلسطينية، إن:" أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة لم تحل بعد وما زالت قائمة حتى اللحظة.

وأوضح المسؤول، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن:" الحديث عبر وسائل الإعلام المحلية بانتهاء أزمة الوقود والعودة من جديد لجدول الـ8  ساعات وصل و8 ساعات قطع أمر غير دقيق".

وأشار إلى أن:" إلى أن الأزمة ما زالت قائمة، والعودة لجدول الـ6 ساعات وصل و12 ساعة قطع ما زال يراوح مكانه، مع عدم وجود أي اتفاقات رسمية بتوريد الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء في القطاع".

ولفت المسؤول في سلطة الطاقة، إلى أن:" ما تم إدخاله من الوقود اليوم لمحطة التوليد ويقدر بـ250 ألف لتر من السولار الصناعي لم يحل الأزمة، ويكفي فقط لتشغيل يوم واحد لا أكثر".

وطالب المسؤول، بضرورة تخطي أزمة الكهرباء بين غزة والضفة وتوفير كل ما تلزم محطة التوليد من السولار، حتى لا تدخل غزة في أزمة جديدة تضاف لأزمة الحصار الذي تعاني منه منذ سنوات طويلة.

يذكر أن نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل أعلن أمس عن إدخال وقود لمحطة توليد الكهرباء اليوم، بعد تحذيرات من توقفها جراء نقص السولار الصناعي اللازم لتشغيلها.

وتحتاج محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة 600 ألف لتر وقود يوميا لتشغيلها بمولداتها الأربعة أي بكامل طاقتها الإنتاجية ، ويبلغ سعر الوقود الصناعي حوالي 8 شواكل ، منهم 3 شواكل ضريبة (البلو ) وهي ضريبة مضافة على كل لتر وقود .

وكانت قطر قد حولت مبلغ 60 مليون دولار (قيمة ضريبة الوقود المخصص لمحطة التوليد على مدار ستة أشهر) إلى السلطة الفلسطينية .

ويحتاج قطاع غزة، لطاقة بقوة نحو 360 ميغاوات، لتوليد الكهرباء وسد احتياجات السكان منها (حوالي 1.8 مليون نسمة)، لا يتوفر منها سوى قرابة 200 ميغاوات.

ويضع توقف محطة توليد الكهرباء ، قطاع غزة بكارثة إنسانية كبيرة قبيل مجيء شهر رمضان ، كما وسيؤثر سلبا على طلبة التوجيهي الذين يقدمون امتحاناتهم وسط ظروف صعبة .

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -