منع النائب ابراهيم صرصور من زيارة اسرى للمرة الثانية

استنكر النائب العربي في الكنيست إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة الحركة الإسلامية ، قرار مخابرات ( الشاباك ) ومصلحة السجون الاسرائيلية ، منعه للمرة الثانية خلال شهر ، من زيارة الأسرى السياسيين كريم يونس ووليد دقة ومروان البرغوثي وعباس السيد في سجن ( هداريم ) ، ومنعه كذلك من زيارة المعتقلين الاداريين اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ،محمود الرمحي وحاتم قفيشة وياسر منصور في سجن ( كتسيعوت ) الصحراوي ، إضافة إلى منعه من زيارة المعتقل الاداري المضرب عن الطعام الناشط عدنان ابو شبانه في مستشفى تل هشومير ، معتبرا هذا المنع المفاجئ وغير المبرر : " إمعانا في سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده بما في ذلك اسرى الحرية في مختلف السجون الاسرائيلية ، بالرغم من وقف الاضراب عن الطعام بناء على تفاهمات بين قيادة الاضراب من جهة ومصلحة السجون والمخابرات من الجهة الأخرى . ".

وقال صرصور في تصريح صحفي: " في إطار متابعتي لملف الأسرى ، تعودت على زيارة الأسرى السياسيين الفلسطينيين من كل الفصائل وفي كل السجون تقريبا ، بهدف الوقوف على حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشونها ، خصوصا أسرى الداخل الذين ما زالوا يعيشون وضعا معقدا بسبب التمييز العنصري المركب الذي تمارسه اسرائيل ضدهم منذ ثلاثة عقود ، إضافة إلى المعتقلين الاداريين من نواب الشرعية ورجال العلم والاكاديميا وطلاب الجامعات ، إلا أنني تفاجأت مؤخرا برفض طلبي لزيارتهم مرتين خلال شهر واحد ، وعند توجهي الى مكتب وزير الأمن الداخلي بهذا الشأن ، جاءني جوابه بأن قرارا امنيا على مستوى عالي اتخذ بمنعي من الزيارة لأسباب متعلقة بالأمن القومي لإسرائيل !!!! "...

وأضاف : " لا شك عندي في أن منعي من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من الوطن الفلسطيني المحتل في الضفة القدس وغزة او من داخل الخط الاخضر ، لا علاقة له بالأمن القومي وإنما جاء في سياق الحملة العسكرية الاسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، والعقاب الجماعي الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على خلفية ( اختفاء ) ثلاثة مستوطنين يهود في منطقة الخليل منذ بداية الشهر الحالي . " ..

وأكد النائب صرصور على أن : " التصريحات التي يدلي بها رئيس الحكومة وكبار وزرائه من احزاب الوسط واليمين ، لا تبشر بخير وانما تدعو الى التصعيد ، مما يثبت ما ذهب اليه الوزير ( لابيد ) من ان الحملة تسعى الى تحقيق مجموعة من الاهداف السياسية من اهمها – كما جاء في تصريحه للقناة الثانية الاسرائيلية – اعادة ( المختطفين !!!! ) ، وتدمير حركة حماس ، واسقاط حكومة التوافق الوطني ، اضافة الى ما ذهب اليه وزير الجيش ( بوجي يعلون ) من ان الحملة ستستمر حتى ما بعد الافراج عن ( المختطفين !!! ) ، مما يضع الف علامة سؤال على مسالة ( المفقودين ) ومدى صحة ما تدعيه اسرائيل بخصوصها .

وقال" ان استعمال اسرائيل للأسرى الفلسطينيين في سجونها كرهائن في قضية لا علاقة لهم بها ، هو انتهاك صارخ لابسط حقوق الانسان ، وتَعَدٍّ خطير على انجازات حقوقية اساسية حققتها الحركة الاسرة عبر سنين طويلة من النضال داخل السجون . لقد اثبتت الجولة الحالية من نضال الاسرى عموما والمعتقلين الاداريين خصوصا الوحدة النضالية والكفاحية للحركة الاسيرة على طرفي الخط الأخضر ، وفي نفس الوقت اثبتت كَذِبَ مناورات اسرائيل ومحاولاتها تفتيت الحركة الاسيرة من خلال فرضها لتصنيفات تخدم مصالحها واهدافها العنصرية"

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -