وفد إسرائيل يتوجه للقاهرة و"الكابينت" يجتمع لمناقشة ما سيجري هناك

ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، ان الوفد الاسرائيلي من المقرر ان يغادر تل ابيب متوجهاً الى القاهرة خلال الساعات القليلة القادمة، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني وعبر الوسيط المصري للتوصل الى إتفاق دائم لوقف النار في غزة.

واشارت الصحيفة الى أن الوفد الاسرائيلي سيضم الى جانب مسؤول القسم الامني والسياسي في وزارة جيش الاحتلال عاموس جلعاد كلاً من رئيس جهاز الشاباك يورام كوهين والممثل الشخصي لرئيس الحكومة المحامي يتسحاق مولخو.

وفي ذات السياق ذكرت الصحيفة ان المجلس الامني والسياسي المصغر للحكومة الاسرائيلية (الكابينت) سيجتمع في الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم، لمناقشة الموقف الاسرائيلي في المفاوضات التي ستجري في القاهرة.

وتوقعت الصحيفة ان يرفض الوفد الاسرائيلي اغلب المطالب الفلسطينية، كما سيضع على طاولة البحث الصيغة الاسرائيلية التي تنص على " إعادة الاعمار مقابل نزع السلاح".

وفي المقابل قالت "معاريف" ان اسرائيل ربما توافق على تواجد قوات تابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس على معبر رفح الحدودي، إنطلاقاً من نظرة نتنياهو ويعلون لتعزيز سلطة ابو مازن مقابل إضعاف سلطة حماس.

واعربت مصادر عسكرية اسرائيلية، وفقاً لمعلومات بأيدي السلطات الاسرائيلية، عن إعتقادها ان إتفاق وقف النار الحالي هو اكثر جدية من سابقاته، حيث تظهر جميع الاطراف الفلسطينية تطلعها لوقف إطلاق النار وهو ما يشير اليه - حسب المصادر الاسرائيلية - الهدوء التام الذي يسود المنطقة من بدء تطبيق إتفاق وقف النار صباح اليوم.

كانت مصادر متعددة، نقلت أن الدولة العبرية وافقت بشكل مبدئي على 4 مطالب من الورقة المصرية المقدمة حول وقف اطلاق النار في غزة، ورفضت 4 أخرى.

وجاء أن الموافقة الاسرائيلية تمت على اطلاق سراح أسرى "صفقة شاليط"، وعدد من نواب المجلس التشريعي والدفعة الرابعة من الاسرى القدامى، كما وافقت على وقف العدوان على القطاع، ورفع الحصار، والسماح للصيادين بالابحار لمسافة 12 ميلا.

في المقابل، فقد رفضت التعهد بعدم تكرار العدوان، وانشاء مطار في قطاع غزة، وانشاء ميناء في القطاع، بالاضافة لرفضها انشاء ممر آمن بين الضفة وغزة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -