قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن عجز الموازنة الإسرائيلية خلال العام الجاري قد يتفاقم عن ما تستهدفه الحكومة بسبب الحرب على غزة، وستؤدى لضغوط لمنع تقليص الانفاق على الجيش في موازنة 2015.
روذكرت فيتش في تقرير صدر، اليوم الخميس، "إن التكلفة المالية والاقتصادية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قد تؤدى إلى عدم قدرة الحكومة الإسرائيلية إلى وصول عجز الموازنة، إلى المستوى المستهدف هذا العام".
وأضافت فيتش ، أنه رغم ذلك فإن الأداء الأفضل من المتوقع للاقتصاد الإسرائيلي في النصف الأول من 2014، سوف يساعد في تقليل تأثيرات الحرب على عجز الموازنة.
وقالت فيتش "بخلاف النفقات غير المتكررة للعملية العسكرية، فإن تجدد النزاع مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد يضيف مزيد من الضغوط التي ستؤدى لزيادة نفقات الجيش، والحد من المرونة المالية ".
