خالد البطش يتحدث عن تفاصيل ما جرى في القاهرة

قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الاسلامي وعضو الوفد الفلسطيني الموحد للقاهرة، انه لا ينبغي ان نقول ان جهود التهدئة فشلت والمفاوضات انهارت.

واكد البطش "قدمنا مطالبنا للأخوة المصريين، وتأخر الرد حتى الساعة الخامسة فجراً وهذا جعلنا امام استحقاق انتهاء الـ72 ساعة، لذلك طلب المصريين منا تمديد التهدئة 3 ايام اضافية وكان الرد الفلسطيني بالتشاور مع بعضه".

وزاد البطش في حديثه "الجهود مستمرة ولا يجب القول ان المفاوضات انهارت، ولكن نحن متمسكون بشروطنا العادلة، الجانب المصري متفهم لهذا الامر ولكن هناك تعنت اسرائيلي واضح والجهود مستمرة"، مضيفا " اذا اصر الاحتلال على عدم الاستجابة لمطالب شعبنا والا فان الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية".

وعن مغادرة الوفد الاسرائيلي للقاهرة، شدد البطش في حديث اذاعي اليوم الجمعة "نحن لم يهمنا مغادرة الوفد الاسرائيلي او بقائه هذه قضية ميكانيكية، ونحن لم نلتقي به اصلا لان الاخوة المصريين هم المعنيين بالحديث معه وسواء غادر او لا، نحن متمسكون بمطالب شعبنا البسيطة والعادلة وسنبقى متمسكين بها، وحتى الان لم يعلن اي طرف انهيار الجهود".

وتابع البطش بقوله "مطالبنا هي مطالب فلسطينية وانا اقول لا يحك جلدك مثل ظفرك، ومصر تساهم في دعم المطالب الفلسطينية، وثباتنا في مصر قائم لان الاحتلال دمر الالف المنازل وقتل وجرح 12000 انسان فلسطيني لذلك يجب ان نبقى ثابتين على مطالب شعبنا التي يتهرب منها الاحتلال".

واكمل البطش حديثه لإذاعة القدس التابعة للجهاد الاسلامي بغزة والمذيع يتحدث عن شهداء وجرحى بغارات اسرائيلية على مساجد ومنازل في عدة اماكن بالقطاع أثناء الحديث "مشكلتنا مع الاحتلال وليست مع احد غيره، ويجب ان يتلقى شعبنا الفلسطيني الدعم العربي الكافي لثابته وصموده امام العدوان الذي استغل انشغال العالم العربي.

هذا وغادر وفد فلسطيني موحد من الضفة الغربية وقطاع غزة للوصول الى تفاهمات لوقف اطلاق النار بصورة كاملة بعد انتهاء الهدنة الجزئية التي استمرت 72 ساعة، ثم تهاوت التهدئة من خلال معاودة اسرائيل استئناف الغارات الجوية والبحرية على قطاع غزة، وردت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وعدة فصائل فلسطينية باطلاق قذائف الهاون وصواريخ جراد جنوب اسرائيل ما ادى الى وقوع اصابات واضرار بالنقب وعسقلان.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -