صيدم لـ"قدس نت":المفاوضات متأرجحة وانقسامات داخل إسرائيل

وصف صبري صيدم، القيادي في حركة "فتح"، المفاوضات التي تجري في العاصمة المصرية القاهرة حول التهدئة في قطاع غزة بأنها "متأرجحة" بسبب الموقف الإسرائيلي".

وأكد صيدم، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، أن:" الجانب الإسرائيلي حتى اللحظة لم يتفق على آلية الرد على المطالب التي قدمها الوفد الفلسطيني للموافقة على إعلان تهدئة في قطاع غزة".

وأوضح صيدم، أن:" هناك حالة انقسام كبيرة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، لمصير المفاوضات التي تجري مع الجانب الفلسطيني وبرعاية مصرية بالقاهرة، حول التهدئة في القطاع".

وذكر القيادي في حركة "فتح"، أن:" هناك أوساط داخل إسرائيل، تطالب برفض المفاوضات والانسحاب منها، وعدم تقديم أي رد للجانب الفلسطيني، فيما تتجه أوساط أخرى للقبول بها وإعلان حالة التهدئة وإنهاء الحرب".

وحول ما نُشر عبر وسائل الإعلام عن التحضير لهدنة جديدة تستمر لمدة 72 ساعة في قطاع غزة، أكد صيدم عدم حصوله على أي معلومات مؤكدة بهذا الشأن.

وتضمنت مطالب الوفد الفلسطيني: وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب (التي شنتها إسرائيل في الـ7 من الشهر الماضي)، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حربا إسرائيلية)، وفك الحصار على قطاع غزة بكافة صوره، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة.

كما تضمنت مطالب الفلسطينيين، السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وإطلاق سراح النواب المعتقلين، والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، بالإضافة إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي، والتزام تل أبيب بما يتم الاتفاق عليه.

وفي المقابل، تطرح إسرائيل مطلب نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.

 

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -