دعا أحد اعضاء لجنة فينوغراد التي حققت في اخفاقات حرب لبنان الثانية عام 2006 إلى تشكيل لجنة تحقيق فورية في العملية العسكرية الإسرائيلية "الجرف الصامد" على قطاع غزة بهدف استخلاص العبر والوقف على جوانب الفشل والاخفاق.
وطرح البروفيسور "يحزقيل درور" عضو اللجنة عدة تساؤلات حول سير العملية جاء فيها، لماذا لم نتفهم منذ البداية طبيعة الانفاق؟ لماذا اعلنا عن وقف العملية مع انه عملياً لم ينته اي شيء؟ كيف تمت إدارة المعركة بين المستويين السياسي والعسكري؟. حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت صباح اليوم الاثنين
ويرى درور ان هناك ضرورة في إقامة لجنة تحقيق شبيهة بتلك التي اقيمت في اعقاب الحرب اللبنانية عند انتهاء الحرب في قطاع غزة، مشيراً الى ان الهدف من ذلك "ليس البحث عن متهمين، ولكن من اجل استخلاص العبر من هذه المعركة، ومن اجل ذلك يجب ان تتمكن هذه اللجنة من الوصول الى جميع الوثائق وجميع الاشخاص ذوي الصلة بالعملية".
واشار درور الى ان الفشل كرر نفسه مرتين، فعلى مدار ايام طويلة قام سلاح الجو بقصف جوي مكثّف سواء في لبنان او في غزة ولكن في المرتين لم تتضرر قوة حزب الله او قوة حماس، مضيفا: "ان ذلك هو امر خطير يثير العديد من التساؤلات غير البسيطة حول طريقتنا في القتال".
وانتقد عضو لجنة فينغورد عدم القيام بضربة ساحقة في بداية المعركة، وقال: "من غير الممكن الاشارة في عملية الجرف الصامد إلى نجاح اي حقيقي في الايام الاولى للمعركة، او عن اي إنجاز مهما كان في هذه المعركة".
ودعا البروفيسور الإسرائيلي كذلك للتحقيق في تعليمات "هنيبعل" المستخدمة في حال تم خطف احد الجنود قائلاً "لقد حدث ذلك في الحرب اللبنانية، ولكن هناك تم ذلك في منطقة مفتوحة غير مأهولة بالسكان المدنيين، ولكن في كلتي الحالتين فإن هذه التعليمات لم تساعد بشيء وهو الامر الذي يجب على لجنة التحقيق بحثه حال تشكيلها".
