ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني، أن السفير الاسرائيلي السابق في الولايات المتحدة، مايكل اورون، دعا تل أبيب الى تشكيل لجنة إسرائيلية مستقلة للتحقيق في مجريات الحرب وإعطاء أجوبة صادقة للجنة الدولية، في الوقت تقف فيه وزارة الخارجية الاسرائيلية موقفاً معارضاً للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي شكلها مجلس حقوق الانسان للتحقيق في العدوان على غزة.
واضاف أورون" أنه اضطر للتصدي للانتقادات التي تواجهها إسرائيل بعد تقرير غولدستون عندما كان يشغل منصب السفير الاسرائيلي في واشنطن، موضحا أن بإمكان إسرائيل التقليص من هذه الانتقادات "لو قامت في حينه بقبول التوصية الاميركية لإقامة لجنة خاصة".
واشار أورو" إلى أن الاميركيين نصحوا الحكومة الاسرائيلية في اعقاب جولدستون وفي اعقاب مرمرة بتشكيل مثل هذه اللجنة بمشاركة دولية للتخفيف من إمكانية رفع الدعاوي ضد اسرائيل، إلا أن الدولة العبرية لم تستجب للنصيحة الاميركية.
ووفقاً لمقترح أورون" فإن اللجنة الإسرائيلية سوف تفحص التصرفات الجيش الاسرائيلي خلال الحرب وتزوّد العالم اجمع بالصور والأدلة والبراهين التي تدحض الادعاءات ضدها، حيث تكون هذه اللجنة بمثابة "السترة الواقية" ضد الدعاوى على إسرائيل أمام المحكمة الدولية. حسب الوصف.
واوضح أورون" أن المحكمة الدولية تنظر بالقضايا التي لا تكون دولة ما مستعدة للنظر بها، أو انها غير قادرة على تشكيل لجنة خاصة للتحقيق خاصة بها.
ويرى أورون" أن اسرائيل تصل دائماً متأخرة، وعليه فإن الدعوة للقيام بهذه الخطوة حالياً هو مهم جداً.
