ترجيحات بالتوصل الى إتفاق وقف إطلاق نار خلال 24 ساعة

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني إن "هناك ترجيحات باتت تتجه إلى إمكانية تحقيق إتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة خلال 24 ساعة"، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

فيما قالت مصادر اعلامية عبرية إنه "لم يتم حدوث اختراق حقيقي في مفاوضات القاهرة الخاصة بتثبيت التهدئة حتى الآن"، معتبرة أن "الساعات القادمة ستكون حاسمة".

جاء ذلك فيما كشف مصدر مطلع على أجواء المفاوضات الجارية حاليا بالقاهرة، أن "الطرف الأمريكي وافق على إيجاد ميناء بحري لقطاع غزة، شرط وجود مراقبة على عمله، عبر ميناء عائم قبالة شواطئ قبرص لتفتيش البضائع التي ستنقل الى القطاع."

وقال المصدر لموقع"الرسالة نت" المقرب من حركة حماس، إن" هذا المقترح تم عرضه على طاولة المفاوضات، وما زال بانتظار رد نهائي من الجانب الاسرائيلي، مع وجود اشارات بأن يقبل بهذا المقترح الامريكي."

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستكون لمدة عام قبل أن تنتهي الاجراءات من بناء الميناء وتكون مقرًا لجلب البضائع الدولية.

ولفت المصدر إلى أن مسئولين بالجامعة العربية أبلغوا الوسيط المصري، توجه الجامعة لتشكيل لجنة تعنى بإعادة إعمار غزة عن طريق حكومة التوافق.

وذكر المصدر أنه تم الاتفاق على جداول زمنية لتطبيق العمل على فتح الميناء والإعمار، وهي بانتظار الرد الاسرائيلي المكتوب بشأن الموافقة على هذه الجداول.

ونوه إلى أنه لم يحصل اختراق بشأن قضيتي المطار والأسرى، وما زالت المفاوضات جارية بشأن الوصول الى اتفاق وسط بين الطرفين.

وبشأن منطقة الصيد أشار إلى موافقة الاحتلال الاسرائيلي لتوسيع المنطقة بعمق 9 أميال لهذه اللحظة، مع رفضه لإزالة المنطقة العازلة على المناطق المتاخمة للحدود.

وتابع "الجانب الاسرائيلي حتى اللحظة يطرح مقترحات بشأن تسهيل عمل المواطنين بجوار المنطقة العازلة دون أي موافقة عن ازالتها".

ونوه إلى أن جميع قضايا الاعمار بما في ذلك فتح معبر رفح مرهون بعودة حرس الرئاسة وتسلم حكومة التوافق مقاليد الحكم بغزة، وهو ما يجاري موقف حماس التي بدورها دعت مرارًا رئيس السلطة محمود عباس بتسلم القطاع.

وأشار إلى أن الحديث بشأن انتشار حرس الرئاسة على الحدود، كان ضمن وفاق فلسطيني داخلي سابق.

وأكدّ أن جميع ما سيتم الاتفاق عليه سيكون مكتوبًا وستشهد عليه جميع الأطراف ليكون موطن ثقة كي لا يتجاوزها أي من الاطراف.

وغادر القاهرة، مساء الثلاثاء، وفد إسرائيلى برئاسة يورام كوهين، رئيس المخابرات الإسرائيلية عائدًا بطائرة خاصة إلى تل أبيب بعد زيارة لمصر استغرقت عدة ساعات، أجرى خلالها مباحثات حول التوصل لاتفاق تهدئة دائم بقطاع غزة.

وصرحت مصادر مطلعة كانت فى وداع الوفد الإسرائيلى بأن" الوفد الإسرائيلى لم يحدد موعدًا لعودته لمصر مرة أخرى لاستكمال المباحثات غير المباشرة مع الفلسطينيين، حيث تم بحث الشروط التى وضعها كل جانب من طرفى المفاوضات غير المباشرة فى إطار استغلال جولة التهدئة التى تم التوصل إليها لمدة 72 ساعة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق دائم بين الفلسطينيين وإسرائيل".حسب وكالة الانباء الالمانية

وكان مسئول إسرائيلي رفيع المستوى قد نفي في وقت سابق تقارير عن إحراز تقدم في المحادثات بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني بوساطة مصرية في القاهرة.

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -