اكد واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وجود قرار من قبل القيادة الفلسطينية بتنفيذ استحقاق الذهاب لتوقيع على نظام (روما) للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، في اطار العدوان وجرائم الإبادة الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني قائلا "هناك تأكيد على هذا الامر".
وأوضح أبو يوسف في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ظهر الاربعاء، ان "الفصائل الفلسطينية وافقت على هذا الامر، كما وجرى تشاور مؤخرا مع بعض الدول العربية بهذه القضية".
وقال " يجب الا يكون اي تأخير بالانضمام، والامر يحتاج فقط الى توقيع فوري للانضمام الى المحاكم الدولية".
واضاف أبو يوسف "جرائم الاحتلال موثقة التي ارتكبها عندما استهدف المدنين في قطاع غزة بهذا الكم الكبير، فاكثر من 80% هم ضحايا مدنين".
واشار، الى ان الوفد الفلسطيني المتواجد بالقاهرة، يبذل جهود حثيثة لتوصل الى اتفاق شامل ينهي الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال "حتى الان يوجد تعنت من حكومة الاحتلال الاسرائيلي، امام تحقيق المطالب الفلسطينية العادلة، بوقف العدوان ضد قطاع غزة بالتزامن مع رفع الحصار بشكل فوري امام هذا الدمار والعدد الكبير من الشهداء والجرحى، وتدمير دور العبادة والبنية التحتية في القطاع".
وأوضح "حكومة نتنياهو، تحاول تخفيف وتنظيم الحصار وليس انهائه، والوفد الفلسطيني متمسك بفتح المعابر والغاء الشريط الامني والسماح بالصيد 12 ميل، والإفراج عن اسري الدفعة الرابعة، والاسرى صفقة شاليط، والسماح بتشغيل المطار والميناء".
ولفت الى ان امام هذا التعنت الاسرائيلي، قد نكون امام نسف الى الجهود التي تجري بالقاهرة، مضيفا "في حال الفشل للتوصل الى اتفاق شامل ينهي الحصار على القطاع، سيكون اجتماع للقيادة الفلسطينية لتقييم ودراسة عدة خيارات "لم يفصح عنها".
هذا وقد بدء العد التنازلي للساعات الـ 24 الاخيرة للمفاوضات الغير مباشرة التي تجري بالقاهرة بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي، حيث تنتهي مدة "الهدنة الانسانية" المعلنة لمدة 72 ساعة عند منتصف الليلة القادمة.
ووصف رئيس الوفد الفلسطيني في القاهرة عزام الاحمد الوضع الراهن في المفاوضات بالقول "الوضع في غاية الدقة والموقف الاسرائيلي بشكل عام غير مطمئن وعقلية ان اسرائيل تريد فرض ما تريد لا تزال مسيطرة على تفكيرهم، وهم يتصرفون وكأنه لا يوجد اتفاقات سابقة ويريدون البدء من الصفر".
واكد الاحمد، في تصريح له اليوم، "نحن مصرون ان نكون وفد فلسطين وان نلبي مصالح الشعب الفلسطيني المستقبلية قبل الراهنة ونأمل ان تسيطر لغة العقل ويتم انجاز الاتفاق قبل منتصف الليل".
